مصر: أسرة القرضاوي تنفي إخلاء سبيل علا وزوجها

21 مايو 2019
الصورة
تعاني علا القرضاوي من معاملة سيئة بالسجن (تويتر)


نفى الشاعر المصري عبد الرحمن يوسف، عبر حسابه الخاص على "فيسبوك" الإفراج عن شقيقته، علا القرضاوي وزوجها السياسي البارز حسام خلف.

وكتب يوسف "الإخوة الكرام.. خبر الإفراج عن السيدة علا القرضاوي وزوجها حسام خبر كاذب.. ليس له أي أساس.. يا ريت ماحدش ينشر أي شيء في الموضوع ده. المتحدث الوحيد في هذا الموضوع هو حملة الحرية لعلا وحسام. شكرًا على تعاطفكم... ونرجو حذف أي بوستات تتعلق بهذا الموضوع".

وكان موقع جريدة الأهرام المصرية، قد نشر الخبر قبل ساعات، وتناقلته عنه مواقع صحافية مصرية ودولية عدة، لكن "الأهرام" حذفت الخبر.

وقررت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، إخلاء سبيل 9 متهمين فى اتهامهم بتمويل الإرهاب، فى القضية رقم 316 لسنة 2016، المتهم فيها علا يوسف القرضاوى وآخرين.

ويواجه المتهمون ارتكاب عدة جرائم تضمنت "تولي قيادة والانضمام لجماعة الإخوان الإرهابية التى تدعو إلى قلب نظام الحكم والاعتداء على مؤسسات الدولة، واستهداف المنشآت العامة بغرض إسقاط الدولة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر مع علمهم بذلك، ومد الجماعة بتمويل أجنبي من دول خارجية، والتمويل لأنشطتها وعملياتها الإرهابية من خلال إمداد العناصر وأفراد الخلايا الإرهابية بالأموال اللازمة لشراء الأسلحة والمواد المستخدمة فى تصنيع المتفجرات لاستخدامها في عمليات إرهابية لزعزعة استقرار الدولة".

وكانت محكمة جنايات القاهرة قد قررت، في 16 مايو/أيار الجاري، تجديد حبس 6 متهمين بتمويل الإرهاب، 45 يوما على ذمة التحقيقات، في القضية التي اتهمت فيها، علا القرضاوي، وزوجها حسام الدين علي وآخرون.

وكانت قوات الأمن المصرية قد وضعت عُلا، صاحبة الـ 56 عاما، في زنزانة صغيرة، بحجم خزانة ملابس، وبطول متران ونصف وعرض متران ونصف، ولا تحتوي على سرير ولا مرحاض، وتفتقر إلى التهوية والإضاءة الكافية".

وبحسب محامي علا، فإن: "حراس السجن يسمحون لعُلا بخمس دقائق فقط كل صباح لاستخدام مرحاض خارجي، لتجد نفسها مضطرة إلى التقليل من الطعام الذي تتناوله لتجنب الحاجة للذهاب إلى المرحاض، وخلافاً للسجناء الآخرين، تُحرم عُلا من قضاء أي وقت خارج زنزانتها.. كما أنها محرومة من حقها الطبيعي في لقاء محاميها، من حقها الإنساني في رؤية أبنائها وأحفادها".

دلالات

تعليق: