مسؤول: الفقر والبطالة أكبر تحديين يواجهان السلطة الفلسطينية

مسؤول: الفقر والبطالة أكبر تحديين يواجهان السلطة الفلسطينية

13 فبراير 2017
الصورة
ارتفاع معدلات البطالة في فلسطين (Getty)
+ الخط -

قال رئيس المجلس الاقتصادي للتنمية والإعمار "بكدار" محمد اشتية، اليوم الإثنين، إن نسبتي البطالة والفقر العاليتين هما أكبر تحديين يواجهان السلطة الفلسطينية.

وأوضح اشتية في تصريحات له، أن نسبة البطالة بين الشباب المتراوحة أعمارهم بين 19 و29 عاماً تبلغ 54%، مؤكداً ضرورة تشجيع المشاريع الصغيرة التي تشكل ما نسبته 90% من إجمالي عدد المنشآت العاملة في فلسطين وتوفير التمويل لها وتقليل الفوائد عليها.

وقال المسؤول الفلسطيني إن السلطة مسؤولة عن خلق فرص عمل ومكافحة الفقر وتقديم خدمات تجاه المواطنين، لكنها في الوقت نفسه لا تمتلك السيطرة على مقدراتها الاقتصادية ومصادرها الطبيعية وحدودها وغيرها.

وتابع بالقول إن أكثر من نصف الإنفاق العام مخصص للرواتب، ما يشكل معضلة اقتصادية حقيقية، فالحكومة هي المشغل الأكبر في الأراضي الفلسطينية نتيجة عجز القطاع الخاص عن خلق فرص جديدة بسبب إجراءات الاحتلال وعدم وجود استثمارات خارجية.

وأشار إلى أن أموال المانحين قلصت الهوة بين الواجبات المترتبة على السلطة وبين عدم سيطرتها على مقدراتها، لكن هذا لم يستمر وأموال المانحين آخذة بالنقصان، والأزمة المالية للسلطة مستمرة.

وشدد اشتية على ضرورة التخلص من ثقافة الاعتماد على أموال المانحين لإحداث التنمية وضرورة الاعتماد على جهود أبناء الشعب الفلسطيني.

المساهمون