كان لافتاً تكييف طيف واسع من الإسبان ما حدث بوصفه "غزواً"، وهو ما يعكس تجذّر هاجس "الغزو" في الذاكرة الجماعية الإسبانية التي يُذكّيها خطاب اليمين المتطرّف.
حين يصبح الحلم خارج الحدود هو السبيل الوحيد للنجاة، فإن الحل لا يبدأ من تشديد الحراسة على الشواطئ، بل من إعادة ترتيب الأولويات التنموية، وصون الكرامة الإنسانية.