محمود موسوي مجد

22 يوليو 2020

تقدّم السلطات الإيرانية ثلاث نسخات لرواية واحدة، وتترك حرية الاختيار للجمهور وفق ما يحلو له، في الداخل وفي الخارج، من دون أدنى شعور بالحاجة لتوحيد الخطاب، فالبلد ملكٌ لحكّامه، وقصصه هي قصصهم، فهم المخرجون وهم المنتجون والممثلون والسيناريست، والحبكة غير مهمة ما دامت الخاتمة هي نفسها لكل الروايات: تم إعدام الرجل وانتقمت إيران لاغتيال جنرالها الأثير.