محاولة الانقلاب في تركيا تتصدر مواقع التواصل (فيديو)

محاولة الانقلاب في تركيا تتصدر مواقع التواصل (فيديو)

16 يوليو 2016
الصورة
صور لانتشار الجيش التركي بتقسيم على مواقع التواصل (تويتر)
+ الخط -


قلبت الأنباء عن محاولة انقلاب عسكري في تركيا، مواقع التواصل الاجتماعي. فسيطرت الأنباء الآتية من تركيا على الأكثر تداولاً على مواقع التواصل، لتُغطي على الأخبار المتعلقة بجريمة الدهس في نيس الفرنسيّة والوسوم المتعلقة بها. 

وبالتزامن مع قطع وسائل التواصل في تركيا، انتشرت وسوم "#Turkey"، "#تركيا"، "Turquía"، "#Türkei"، وTRT 1" على لائحة التريند العالميّة على "تويتر".

وكان بيان صدر عن الجيش قد زعم "توليه السلطة من أجل الحفاظ على الديمقراطية وحقوق الإنسان"، وأن "جميع العلاقات الخارجية الحالية للبلاد ستستمر"، بينما أكدت مصادر لـ"العربي الجديد" أنّه "من مجموعة ضباط وليس من القيادة". 

وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مقابلة لقناة "سي إن إن تورك"، أنّ ما حدث محاولة انقلاب من مجموعة صغيرة داخل الجيش، داعياً الأتراك للخروج في الشوارع والميادين للرد على المحاولة الانقلابيّة، قائلاً "سنتجاوز ما حدث". 

وبالفعل، انتشرت مقاطع فيديو وصور تُظهر مواطنين أتراكاً في الشوارع، يهتفون بالقول إنّهم جنود أردوغان.

وفي العالم العربي، كانت الاهتمام بالأخبار التركية كبيراً أيضاً،  فانتشر وسم "#انقلاب_عسكري_في_تركيا"، في عدد من الدول العربية، حيث انتشرت الصور والفيديوهات والآراء حول الموضوع.

وكانت مواقع التواصل تنقل الأخبار المتاحة لحظة بلحظة، ما أدى إلى انتشار شائعات وصور غير حقيقيّة. فانتشرت صورة للجيش المصري أثناء الثورة عام 2011 على أنها للجيش التركي، وتناقلها المستخدمون بكثافة. 

وبالتزامن، عاشت وسائل الإعلام العالميّة وضعاً من الفوضى، لعدم وضوح الأخبار من تركيا، فتكثّفت المقاربات على القنوات حول تشابه محاولة الانقلاب في تركيا بتلك في مصر عام 2013 وتحليل الفروقات بين البلدين. هذا بالإضافة إلى التحليلات حول تأثير محاولة الانقلاب على العلاقات الخارجيّة وردّ فعل الناتو، بما أنّ تركيا عضو فيه، بالإضافة إلى مشاركة تركيا في التحالف الغربي لمحاربة "داعش".




المساهمون