مجلس الأمن دان "الوضع الكارثي" في اليرموك

مجلس الأمن دان "الوضع الكارثي" في اليرموك

07 ابريل 2015
الصورة
كرينبول:على المجتمع الدولي الضغط على الجماعات المسلحة(فرانس برس)
+ الخط -

أبدى مجلس الأمن قلقه الشديد من تدهور الأوضاع في مخيم اليرموك، مديناً ممارسات تنظيم "داعش"، ومبدياً عزمه على اتخاذ إجراءات إضافية لضمان حماية المدنيين المحاصرين في المخيم، من دون أن يوضح ما هي هذه الإجراءات.

وفي الجلسة الطارئة والمغلقة التي عقدها المجلس أمس الإثنين، لبحث تدهور الأوضاع في المخيم، وصف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين(أونروا)، بيير كرينبول، الوضع في المخيم، الذي عاينه قبل ثلاثة أسابيع، بالكارثي، مؤكداً أنّ المحاصرين يتضورون جوعاً منذ حصارهم من قبل الجماعات المسلحة المختلفة منذ سنتين، وأنّ الوضع الآن أصبح أكثر مأساويةً.

اقرأ أيضاً: خدعة النظام السوري في اليرموك: 34 عائلة خرجت فقط

كرينبول، وفي تصريحٍ عبر الفيديو من مقرّه في الأردن، إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك، قال "لقد اصطف اللاجئون لتلقّي المساعدات القليلة التي سُمح للأمم المتحدة بتقديمها وبطريقة غير منتظمة، لقد رأيت عجوزاً يتجه نحو موظفينا ويقول ببساطة إنه جائع. ورأيت امرأةً حاملاً أغمي عليها وهي تنتظر".

كما أشار إلى أنّ المحاصرين في المخيم يعيشون على حوالي 400 سعرة حرارية باليوم، إن توفّرت، في حين زنة معدل ما يحتاج إليه الشخص حوالي 2000 سعرة باليوم، موضحاً أنّ الأوضاع الآن وبعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش) على جزءٍ من المخيم، أصبحت أكثر كارثية.

وحول ما إذا كانت هناك صورة واضحة عن المناطق التي يسيطر عليها "داعش" والجماعات والمليشيات المسلحة، لفت إلى أنّ "الوضع على الأرض في تغير دائم، ولذلك من الصعب الحديث عن أرقام ونسب. ما يمكنني قوله هو أنّ "داعش" يسيطر الآن على أكثر المناطق المأهولة بالسكان".

وفي هذا السياق، ناشد المفوض العام الأطراف الفاعلة في المنطقة المساعدة والضغط على الجماعات المسلحة، بما في ذلك "داعش"، معتبراً أنّ "هناك شخصيات وحكومات في المجتمع الدولي والمحلي، لها تأثيرها على الجماعات المختلفة، ونناشد أن يتم الضغط على هذه الأطراف وتوصيل رسائل واضحة، وتأمين مسالك آمنة لكي نوصل المساعدات أو نخرج المدنيين".

كذلك أوضح أنّ حوالي 95 بالمئة من اللاجئين الفلسطينيين في سورية، أصبحوا يعتمدون الآن على مساعدات الوكالة، بعدما كانوا في غالبيتهم مستقلين.

اقرأ أيضاً: محنة مخيم اليرموك واستراتيجية جبهة "النصرة"

المساهمون