متى يتعلم غوارديولا من أخطائه في دوري أبطال أوروبا؟

16 اغسطس 2020
الصورة
فشل غوارديولا بقيادة مانشستر سيتي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا (فرانك فيفي/فرانس برس)
+ الخط -

عاد نادي مانشستر سيتي الإنكليزي بقيادة مدربه الإسباني بيب غواردويلا إلى الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي، بعدما فشلت كتيبته أمام أولمبيك ليون الفرنسي، الذي فاز في المواجهة الفاصلة بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد بالعاصمة البرتغالية لشبونة.

ولم يتعلم بيب غوارديولا من أخطائه في دوري أبطال أوروبا، لدرجة دفعت صحيفة "تيلغراف" البريطانية لتتساءل عن الأمر، وبخاصة أنه عاد مرة أخرى إلى ارتكابها في المواجهة أمام أولمبيك ليون الفرنسي، بعد أن قام بإخراج قلب دفاعه البرازيلي فرناندينهو، وفضل الخيار الهجومي مع ترك مساحات كبيرة في المنطقة الخلفية لكتيبته.

واستغل أولمبيك ليون أخطاء غوارديولا، بعدما استطاع المهاجم موسى ديمبلي دك شباكهم بهدفين متتاليين، من هفوات دفاعية قاتلة بسبب النقص العددي في المنطقة الخلفية، ما كلف مانشستر سيتي الخروج من البطولة، التي كانت تعده وسائل الإعلام البريطانية أحد المرشحين لنيلها، لا سيما أنه استطاع العملاق الإسباني ريال مدريد من دوري الأبطال.

وتعرضت كتيبة غوارديولا لنفس الأمر في الموسم الماضي من دوري أبطال أوروبا، بعدما خرج مانشستر سيتي في ربع النهائي على يد غريمه توتنهام، الذي نجح باستغلال الأخطاء الفادحة التي حدثت في لقاء الإياب، وقلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدفين إلى فوز بأربعة أهداف مقابل ثلاثة.

 

أما في موسم 2017/2018، فكانت الأخطاء التكتيكية التي وقع فيها بيب غوارديولا في ربع نهائي المسابقة القارية، كفيلة بعقابه على يد ليفربول في مواجهتي الذهاب والإياب، ليصبح مجموعهما (5-1)، ما شكل صدمة حينها لأنصاره، الذين كانوا يمنون أنفسهم بإضافة اللقب القاري إلى خزائنهم، بعدما حققوا الألقاب المحلية.

وصرفت إدارة مانشستر سيتي خلال المواسم الأربعة الماضية ما مجموعه 800 مليون يورو على التعاقدات مع أبرز نجوم اللعبة الشعبية الأولى في العالم، لكن بيب غواردويلا لم يحسن استغلالها بشكل صحيح في دوري أبطال أوروبا، ويظهر بشكل واضح تمسكه برأيه وعدم تغيير أسلوبه نهائياً، فمتى يتعلم المدرب الإسباني من أخطائه؟