ما بقي لحلب... هولاكو مرّ من هنا

العربي الجديد
11 ديسمبر 2016
بدا أن ضجيج السياسة لم يسفر سوى عن ترك ما تبقى من حلب وأهلها فريسة لقوات النظام وحلفائه الروس والإيرانيين والمليشيات التابعة لها. الصور القليلة المنبعثة من المدينة تكشف عن هول الدمار والخراب الذي حل بها جراء القصف الجوي الوحشي، في حين تقر الأمم المتحدة بوقوع مجازر بحق المدنيين الفارين إلى مناطق النظام. 

عشرات ألوف المدنيين الذين كانوا في شرقي حلب باتوا إمّا قتلى أو نازحين، ووسط صمت دولي أمام هذه الكارثة الإنسانية التي لا تقل عن جرائم الحرب، والتي تجاوزت حلب إلى غالبية مناطق سورية، يستمر الجدل السياسي حول إعادة استئناف مباحثات جنيف، بممارسة ضغوط على المعارضة وليس النظام، من أجل القبول بمفاوضات غير مشروطة.

في عام 1259 ميلادية غزا هولاكو حلب، وبعد حصار قصير دخل المغول المدينة وعاثوا فيها حرقاً وتدميراً وقتلاً لخمسة أيام متواصلة، لكن هولاكو رحل وبقيت حلب الشهباء بتاريخها وإرثها صامدة، وواحدة من أهم الحواضر السورية والعربية، ويقينا سوف تعود إلى سابق عهدها رغم ما فعله بها الغزاة الجدد.

ذات صلة

الصورة
قوات النظام السوري/فرانس برس

أخبار

قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح سبعة آخرون فجر اليوم الإثنين، جراء قصف جوي روسي وقصف مدفعي من قوات النظام السوري على أطراف مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي شمال غرب سورية، في حين صدّت المعارضة السورية المسلحة هجوماً للنظام في ريف اللاذقية.
الصورة

سياسة

سيّرت القوات الروسية والتركية للمرة الأولى منذ توقيع اتفاق موسكو دورية مشتركة على طريق "أم 4" انطلاقاً من إدلب، ما يطرح الأسئلة حول إمكانية أن تسمح الخطوة باستعادة الحركة على هذا الطريق، والمهددة بعوائق كثيرة.
الصورة
معتقلون في السجون السورية (الشبكة السورية لحقوق الإنسان)

أخبار

نظّم ناشطون في مدينة إدلب شمال غربي سورية مظاهرة، مساء أمس الأربعاء، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السوريين داخل معتقلات النظام، ولا سيما مجهولي المصير منهم.
الصورة

سياسة

أفشلت كل من روسيا والصين، في وقت متأخر الثلاثاء، تبني مجلس الأمن الدولي لمشروع قرار ألماني بلجيكي، يجدد لتقديم المساعدات الإنسانية في سورية عبر الآلية العابرة للحدود ولمدة 12 شهرا.