ماهر يقاطع انتخابات الرئاسة ويتهم صباحي بموالاة العسكر

ماهر يقاطع انتخابات الرئاسة ويتهم صباحي بموالاة العسكر

17 مارس 2014
+ الخط -


أعلن مؤسس حركة "شباب 6 إبريل"، أحمد ماهر، مقاطعته انتخابات الرئاسة المصرية المقبلة. وقال، في رسالة جديدة كتبها في محبسه في سجن ليمان طره، "قررت مقاطعة هذه المسرحية الهزلية، ولن أدعم مرشحاً بعينه، وسأقاطع جولة الإعادة أيضا، كفانا إهداراً للوقت والجهد والدخول في مسارات خاطئة".

ومضى ماهر قائلاً، في رسالته التي سربتها الحركة مساء أمس الأحد، "دعاني بعض الأصدقاء إلى دعم المرشح الرئاسي المحتمل، حمدين صباحي، في مواجهة مرشح المؤسسة العسكرية ووزير الدفاع، عبد الفتاح السيسي، بدعوى أن حمدين قادر على خوض معركة قوية لدعم فكرة الدولة المدنية ومساندة المعتقلين والتذكير بأهداف الثورة".

وأردف "لم أقتنع بكلامهم، لا أعتقد أن حمدين سيدافع عن المعتقلين وإذا تحدث عنهم فسيهتم بالمقربين منه فقط، ولن يطالب بإطلاق سراحهم جميعا، ولا أستبعد أن يطالب بتوقيع أقصى العقوبة على المختلفين معه أيديولوجيا أو من لا يعرفهم".

وعزز ماهر وجهة نظره قائلا: "رفض حمدين التضامن معي ومع معتقلي الحركة، وأعلن موقفه صراحة، فضلا عن بيانات أنصاره في حركة تمرد أو في التيار الشعبي الذين رفضوا التضامن معنا على الرغم من حبسنا بتهم ملفقة يعرف وقائعها الجميع لمجرد اعتراضنا على قانون التظاهر".

وأضاف ماهر: "لن أنسى تحريض أنصاره، وعلى رأسهم حسن شاهين، على اعتقالي على خلفية اتهامي بالتحريض على مظاهرات مجلس الشورى، في إحدى القنوات التلفزيونية، وأيد أيضا اعتقال علاء عبد الفتاح".

وزاد: "لن يدافع حمدين عن الحريات أو عن حقوق الانسان، ولن ينتقد الانتهاكات التي تحدث، ولن ينتقد حكم العسكر فهو يرحب بـ(عسكرة الدولة)، ويرى أن الهتافات المطالبة بإسقاط حكم العسكر كانت خطأ".

وأكمل:"يسألني البعض لماذا دعمت محمد مرسي والفاشيين باسم الدين في انتخابات عام 2012، وترفض دعم حمدين؟ وكان ردي واضحا (لا أستبعد أن يكرر أنصار حمدين سيناريو اعتداء أنصار مرسي على معارضيهم، في ديسمبر/كانون الأول 2012، وأن يقوموا بقتلنا في الشوارع وسحل كل من يعارض سياساته، واتهامه بالخيانه والعمالة، خاصة أن حمدين لا يفسح مكانا للمعارضة في مشروعه".

وواصل: "قد يكون حمدين غير مسؤول عن السفهاء ومحترفي التخوين والمزايدة ممن حوله، لكنه في الوقت نفسه لم يتخذ موقفا من مروجي الشائعات في حملته، كما أنه لم يعلن موقفا واضحا من الانتهاكات والاعتقالات العشوائية وتلفيق التهم ووقائع التعذيب التي تحدث كل يوم".

وكانت مشادات قد نشبت بين أنصار حمدين وعدد من النشطاء الذين اتهموا حمدين بـ"المتاجرة بقضية المعتقلين وسجناء الرأي"، في مؤتمر صحافي عُقد في نقابة الصحافيين في القاهرة، الجمعة الماضية، مما دفعه إلى الانسحاب.

جدير بالذكر أن محكمة عابدين قضت، في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحبس النشطاء الثلاثة، أحمد دومة وأحمد ماهر ومحمد عادل، 3 سنوات وتغريم كل منهم 50 ألف جنيه بتهمة خرق قانون التظاهر والاعتداء على رجال اﻷمن الموكلين بحراسة مقر مجمع محاكم عابدين. وأجلت المحكمة، في جلستها المنعقدة في 10 مارس/آذار الحالي، بتأجيل البت في الاستئناف الذي قدمه محامو النشطاء للطعن في قرار حبسهم إلى جلسة 7 إبريل/نيسان المقبل.

 

المساهمون