ماكرون حصد ربع أصوات الفرنسيين بالدورة الأولى من الرئاسيات

ماكرون حصد ربع أصوات الفرنسيين بالدورة الأولى من الرئاسيات

24 ابريل 2017
الصورة
حظوظ ماكرون كبيرة (مصطفى يالسين/ الأناضول)
+ الخط -
حلّ المرشح إيمانويل ماكرون، أوّلاً إثر الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية، الأحد، جامعاً 24.01% من الأصوات، في حين نالت مرشحة اليمين المتطرف، مارين لوبان 21.30%، وفقاً للنتائج النهائية التي نشرتها وزارة الداخلية الإثنين.

وحل المرشح المحافظ فرانسوا فيون ثالثاً مع 20.01% من الأصوات، متقدماً على اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون 19.58%، وفقاً للأرقام التي تتضمن تصويت الفرنسيين في الخارج.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، أنه سيصوّت في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، في 7 مايو/أيار، لماكرون، معتبراً أن لوبان، تشكل "مجازفة" بالنسبة لمستقبل البلاد.

وقال الرئيس الاشتراكي غداة الدورة الأولى من الاقتراع، الأحد، إن "حضور اليمين المتطرف يعرّض بلدنا مجدداً للخطر (..). وإزاء هذه المجازفة، لا بد من التعبئة والوضوح في الخيار. من جانبي سأصوّت لإيمانويل ماكرون".

إلى ذلك، دعا مسجد باريس الكبير، اليوم الإثنين، مسلمي فرنسا إلى "التصويت بكثافة" لصالح ماكرون، في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية.

وقال دليل بوبكر، مسؤول مسجد باريس، الذي يُعتبر من أبرز المؤسسات الإسلامية في العاصمة الفرنسية منذ 90 عاماً، في بيان، إن "التصويت بكثافة" لماكرون، "يعدّ أمراً حاسماً بالنسبة لمصير فرنسا ولأقلياتها الدينية".

ودعا بوبكر إلى ضرورة توحد جميع الفرنسيين ضد الأفكار المعادية للأجانب في البلاد.

وأكد ضرورة أن يقف المواطنون المسلمون، ضد أفكار اليمين المتطرف، والعنصرية، ومعاداة الأجانب، داعياً الناخبين المسلمين إلى التصويت بكثافة لماكرون في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية.




إلى ذلك، كثفت مارين لوبان، الاثنين، هجماتها على منافسها المرشح ماكرون، وأكدت أنها ستفوز في الدورة الثانية في السابع من مايو/أيار المقبل.

وقالت لوبان، في تصريح إلى القناة الفرنسية الثانية: "نحن قادرون على الفوز، وسأقول لكم شيئاً أفضل، سنفوز".

وتعليقاً على استطلاعات الرأي التي تتوقع فوز ماكرون في الدورة الثانية بـ60 في المائة من الأصوات مقابل 40 في المائة لها، قالت: "عشر نقاط صغيرة؟ صدقوني هذا أمر يسهل القيام به".

وأعلنت لوبان أنها "ستأخذ إجازة" من رئاسة حزبها الجبهة الوطنية "لتكون فوق الاعتبارات الحزبية"، ولتخصيص كامل وقتها لجمع الفرنسيين استعداداً للدورة الثانية.

وهاجمت مرشحة اليمين المتطرف إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية ماكرون قائلة إن "الضباب" المحيط ببرنامجه سيتبدد قريباً.

واعتبرت الدورة الثانية من الانتخابات "شكلا من أشكال الاستفتاء" سيختار فيه الفرنسيون بين "فرنسا أو... شيء آخر هو اضمحلال فرنسا".

(وكالات)