مارمينا العجايبي والبابا كيرلس... أحدث الكنائس المستهدفة في مصر

القاهرة
العربي الجديد
29 ديسمبر 2017
+ الخط -

تعرضت كنيسة "مارمينا والبابا كيرلس" التابعة للطائفة القبطية الأرثوذكسية التي ينتمي إليها غالبية مسيحيي مصر، لاعتداء صباح اليوم الجمعة راح ضحيته 10 أشخاص، ضمن مسلسل طويل من الاعتداء على دور العبادة.

وقع الهجوم على الكنيسة بعد الصلاة التي تقام بها عادة يوم الجمعة بساعات، وهو الأمر الذي ساهم في عدم وقوع عدد كبير من الضحايا، حيث أطلق مهاجم مجهول النار على مجموعة من الأشخاص أمام الكنيسة، في موعد خروج أطفال مدارس التربية الكنسية.
سُميت الكنيسة الصغيرة التي تقع غرب مدينة حلوان جنوبي القاهرة، تيمنًا باسمي القديس مارمينا، والبابا كيرلس السادس، بابا الأقباط السابق، وهي تتبع إبراشية حلوان والمعصرة.

و"مارمينا العجايبي" الذي تحمل الكنيسة اسمه، واحد من أشهر "الشهداء المسيحيين المصريين"، ونال شهرة لم ينلها أي شهيد في مصر أو خارجها، وسمي بالعجايبي نظرًا للعجائب الكثيرة التي تميز بها وفقا للعقيدة القبطية.
وُلد مارمينا سنة 285، في بلدة نقيوس التابعة لمركز منوف في محافظة المنوفية حاليا، وكان والده أودكسيوس حاكمًا للبلدة، وكذا جده أيضًا حاكمًا، وعُيّن في سن الخامسة عشرة من عمره ضابطًا في الجيش في فرقة أفريقيا القديمة، ونال مركزًا مرموقًا لمكانة والده.

ترك خدمة الجيش بعد ثلاث سنوات (سنة 303) وتوجه إلى البرية ليتعبّد. مات القديس مارمينا في سن الرابعة والعشرين، لكن سيرته في بداية القرن الخامس الميلادي ألهمت قلوب كثير من الشبان الذين ساروا على نهجه في حياة الرهبانية.
وبشر سبعة من رهبان دير مارمينا بالمسيحية في أيرلندا، وبنوا أول كنيسة هناك باسمه، ولا تزال الكنيسة الأيرلندية تحتفظ في صلواتها إلى يومنا هذا بصلاة خاصة للآباء الأقباط الذين حملوا إليهم شعلة الإيمان.

ويحتفظ متحف اللوفر في باريس بأيقونة قبطية من القرن الخامس الميلادي يظهر فيها السيد المسيح يضع يده على كتف القديس مارمينا.

أما البابا كيرلس السادس، فهو البابا 116 للكنيسة المصرية، وتم تنصيبه في 10 مايو/أيار 1959، بعد ثلاث سنوات من وفاة البابا يوساب الثاني في 13 نوفمبر/تشرين الثاني 1956، وكان اسمه السابق القمص مينا المتوحد.



دلالات

ذات صلة

الصورة

سياسة

تمضي النيابة العامة المصرية قدماً في التغطية على جرائم النظام وتجاوزات أجهزة الأمن بمواجهة الحراك الشعبي الذي شهدته البلاد في سبتمبر/أيلول الماضي، وذلك عبر تحويل عويس الراوي الذي قُتل في الأقصر، إلى الطرف الجاني، بحجة مقاومته السلطات.
الصورة
رحاب المقوسي- غزة (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

بعد ست سنوات على الحادثة، عائلات فلسطينية ما زالت تؤكّد وجود أبنائها أحياء يرزقون في السجون المصرية، بعد أن أعلنت السلطات المصرية غرق سفينة كانوا استقلوها في 6 سبتمبر/أيلول 2014، إلى أرض المهجر في أوروبا، ووفاة ركّابها الـ450.
الصورة
أمير الكويت/سياسة/الأناضول

سياسة

خيّم الحزن على دول المنطقة، بعد إعلان رحيل أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وأعلن عدد من الدول العربية الحداد وتنكيس الأعلام.
الصورة
فتح معبر رفح (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

فتحت السلطات المصرية معبر رفح البري مع قطاع غزة، اليوم الأحد، في كلا الاتجاهين لسفر مئات الحالات الإنسانية من المرضى وحملة الإقامة والجوازات المصرية، وأصحاب الإقامات الخارجية، وعودة العالقين في الخارج إلى القطاع.