ماتيس يترك منصبه ويوجه رسالته الأخيرة للقوات المسلحة

01 يناير 2019
وجّه وزير الدفاع الأميركي المستقيل جيم ماتيس آخر رسالة له للقوات المسلحة قبل أن يترك منصبه، طالباً منها "حفظ الثقة في بلدنا" والوقوف بثبات مع الحلفاء.

 وقد ترك الليلة الماضية مهام منصبه لنائبه باتريك شاناهان، وهو مدير تنفيذي سابق بشركة بوينغ. وماتيس جنرال متقاعد عمل بمشاة البحرية وكان يتحاشى الأضواء عادة.

ولم يكن هناك أي نوع من المراسم لدى خروجه من وزارة الدفاع (البنتاغون) تاركاً مذكرة الوداع التي كتبها كآخر ملحوظات علنية بصفته وزيراً للدفاع. وتقام في العادة مراسم كبرى للوزراء لدى ابتعادهم عن مناصبهم.

وفي رسالته المقتضبة، أقر ماتيس بوجود بلبلة سياسية في واشنطن لكنه دعا الجيش إلى أن يبقى ثابتا في مهمة "دعم الدستور والذود عنه وحماية أسلوب حياتنا".

وقال "أثبتت وزارتنا أنها تكون في أفضل حالاتها في أشد الأوقات صعوبة. احفظوا الثقة في بلدنا وقفوا إلى جانب حلفائنا واصمدوا في مواجهة أعدائنا".

وفي الأسبوع الماضي قال ترامب إنه سيعين وزيراً جديداً قبل شهرين مما كان متوقعاً، في خطوة قال مسؤولون إنها نبعت من غضبه من خطاب استقالة ماتيس واستهزائه بسياسة الرئيس الخارجية.

واستقال ماتيس فجأة بعد اختلافه مع ترامب في أمور منها قراره المفاجئ بسحب كل القوات من سورية وبدء التخطيط لتقليص القوات في أفغانستان.

(رويترز)