مئات في مظاهرة ضد العنف وتفشي الجريمة في الناصرة

مئات في مظاهرة ضد العنف وتفشي الجريمة في الناصرة

الناصرة
ناهد درباس
22 أكتوبر 2019
+ الخط -

شارك مئات من فلسطينيي الداخل في مظاهرة ضد تفشي العنف وعدم تدخل الشرطة لكبح انتشار الجرائم، بدعوة من لجنة مكافحة العنف والجريمة في الناصرة ولجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل، وبمشاركة قيادات الأحزاب والحركات السياسية الوطنية.

ونظمت المظاهرة أمام مركز الشرطة بمنطقة القشلة في مدينة الناصرة، وبدأت بمسيرة سيارات طافت شوارع المدينة، وحملت مجسمات لتوابيت كتب عليها "من التالي في الدور؟"، قبل أن يتم نصب التوابيت أمام مركز الشرطة تعبيرا عن الغضب من تقاعس الشرطة عن التعامل مع العنف والجريمة المنظمة في المجتمع العربي.

وقالت نبيلة إسبانيولي، من لجنة مكافحة العنف والجريمة في الناصرة: "العنف والجريمة مستشريان، ولذلك نحتاج إلى خطوات تصعيدية من أجل الضغط على الشرطة والحكومة لاتخاذ قرارات تجعل القضية على رأس سلم الأولويات، وبدء مكافحتها بكل الطرق، وجمع السلاح، ومحاربة المجرمين".
وأضافت أن "الخطوات التصعيدية تشمل استمرار المظاهرات، ولجنة مكافحة العنف والجريمة في الناصرة نظمت فعاليات في الشارع لمدة ثلاثة أيام خلال شهر مايو/أيار الماضي، واليوم نعود إلى الشارع في مظاهرة قطرية، لعل الخطوات الضاغطة تدفع الحكومة والشرطة لتحمل المسؤولية".

وقال محمد بركة، رئيس لجنة المتابعة لفلسطينيي الداخل: "المعادلة واضحة. نريد أن نعيش في أمن وأمان في مجتمعنا. نريد أن نعيش في مجتمع خال من العنف والسلاح، وخال من الجريمة. نريد أن نتفرغ لقضايانا الأساسية مثل الصحة والتعليم، وقضايا البنية التحتية، فضلا عن القضية السياسية والقدس والأقصى، ولذلك فإن المطالب أساسية وبديهية. هناك مسؤولية علينا كمجتمع، لكن الردع والعقاب مسؤولية مؤسسات السلطة الرسمية، ونحن هنا أمام مقر الشرطة لنقول لهم إن عليكم أن تقوموا بدوركم فورا".

وقالت النائبة عن التجمع الوطني الديموقراطي، هبة يزبك: "هناك قرار واضح في لجنة المتابعة أنه طالما هناك جرائم وعنف داخل المجتمع، فعلى الحراك والنضال الشعبي ونزول الجماهير إلى الشوارع أن يستمر حتى يكون هناك تأثير على سلوك الشرطة".

وأضافت: "نطالب بخطة حكومية واضحة متعلقة بمحاربة الجريمة، والمظاهرات هدفها الضغط على الحكومة، وعلى وزارة الأمن الداخلي لاتخاذ خطوات في الأيام القادمة. سنضع خيمة اعتصام أمام مبنى الحكومة في القدس، وسيكون هناك إضراب عن الطعام لقيادات المجتمع العربي، وسوف تستمر المظاهرات".

ذات صلة

الصورة
أطفال الشهيد رائد جاد الله خلال تشييع جثمانه (العربي الجديد)

مجتمع

لم يتجاوز الفلسطيني يوسف جاد الله الخامسة عشر من عمره، لكنه كان من أوائل الواصلين إلى مسرح جريمة إعدام أبيه الشهيد رائد جاد الله، مساء أمس الثلاثاء، كما كان أكثر المتشبثين بالنعش حين تشييع جثمان والده من داخل مسجد بلدته بيت عور التحتا غربي رام الله.
الصورة
تقليصات "أونروا" تحرم أطفال "محاريم غزة" من التعليم

مجتمع

ليس محمد الطفل الوحيد الذي لم يتمكن من التسجيل في مدارس "أونروا"، بل كان مثله العديد من الأطفال الذين سجلت أمهاتهم في كشوف اللاجئين، على الرغم من تسجيل أشقائهم في المدارس التابعة للوكالة، ومعاملتهم معاملة اللاجئين.
الصورة
بايكة العمور (عبد الحكيم أبو رياش)

منوعات وميديا

في "بايكة العمور" أي المخازن الكبيرة المكونة من قناطر تعلو أبوابها، تختلف الاستخدامات، لكنّ القصة الفلسطينية الشاهدة على كذب الرواية الإسرائيليّة، تبقى بلا تغيير.
الصورة
جولة في قرية لفتا المقدسيّة

مجتمع

نظّمت جمعيّة "ذاكرات"، التي تعمل على تعزيز الذاكرة الفلسطينيّة وتخطيط وتنفيذ حلم العودة الفلسطينيّ، جولة ميدانيّة في قرية "لفتا" المقدسيّة المهجّرة منذ عام 1948، وحضرها العشرات، بمرافقة المرشد الفلسطينيّ عمر الغباري.