لقاء ثانٍ اليوم بين "طالبان" والحكومة الأفغانية بشأن قضية الأسرى

25 مارس 2020
الصورة
شاهين: ممثلون عن قطر والولايات المتحدة سيشاركون بالاجتماع(فرانس برس)
+ الخط -
يُتوقع أن يُعقد في الدوحة، ظهر اليوم الأربعاء، عبر "الفيديو كونفرنس"، برعاية قطرية أميركية، لقاء ثانٍ بين ممثلين عن الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بشأن تبادل الأسرى بين الطرفين.

وعُقد الاجتماع الفني الأول بين الطرفين، في 22 من مارس/آذار الجاري، بحضور مندوبي قطر والولايات المتحدة الأميركية.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة "طالبان" سهيل شاهين، في تغريدة على "تويتر"، إنّ ممثلين عن قطر والولايات المتحدة الأميركية واللجنة الدولية للصليب الأحمر سيشاركون في اللقاء، الذي سيعقد في الساعة 12:30 بتوقيت الدوحة.
وأضاف أنّ اللقاء المرتقب سيُمهد الطريق للإفراج عن 5000 أسير من حركة "طالبان"، وفق اتفاق إحلال السلام في أفغانستان الموقّع بالدوحة، نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي.

وكانت مصادر في قيادة حركة "طالبان" قد رجحت، في وقت سابق، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، أن يشهد الاجتماع المرتقب "اتفاقاً على بدء تبادل الأسرى بين الطرفين، بعد فحص القوائم التي قدمتها حركة طالبان للوسيط الأميركي للسلام في أفغانستان زلماي خليل زاد، وقوائم الأسرى من جنود الحكومة الأفغانية لدى الحركة". 
ومن المتوقع، وفق المصادر نفسها، أن يجري الاتفاق في الاجتماع على ترتيبات تبادل الأسرى من الطرفين بما يشمل زمان ومكان الإفراج عن الأسرى، والفئات التي سيجري الإفراج عنها، والضمانات التي تطالب بها واشنطن وكابول لعدم عودة المفرج عنهم إلى القتال.


وقال بيان لوزارة الخارجية القطرية، الأحد الماضي، إنّ دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية قامتا بتسهيل أول محادثات فنية مباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" حول إطلاق سراح الأسرى، والتي جرت بينهما عن بُعد، وذلك بسبب تفشي فيروس كورونا، موضحاً أنّ "الاجتماع ناقش مواضيع هامة تتعلق بقوائم الأسرى وكيفية التحقق منهم ومواقع إطلاق سراحهم ونقلهم للمواقع المتفق عليها".

ونص اتفاق الدوحة لإحلال السلام في أفغانستان الذي وقعته واشنطن مع حركة "طالبان"، في فبراير/ شباط الماضي، على إطلاق الحكومة الأفغانية سراح 5 آلاف أسير من حركة "طالبان"، فيما ستطلق الحركة ألف أسير لديها.
وتشترط حركة "طالبان" إطلاق جميع الأسرى، قبل الدخول في مفاوضات مع الأطراف الأفغانية الأخرى، لوقف شامل لإطلاق النار، وتحديد مستقبل البلاد، وإجراء المصالحة الوطنية.