لغز فاران... عاجز بدون راموس وبطل مع فرنسا

09 اغسطس 2020
الصورة
فاران ارتكب أخطاء قاتلة تسببت في إقصاء ريال مدريد (Getty)

اقترب الإسباني سيرجيو راموس من نهاية رحلته الرائعة مع ريال مدريد، لكن رفاييل فاران لم يثبت قدرته على تعويض راموس في غيابه، كما حدث في مباراته الكارثية أمام مانشستر سيتي، رغم أنه يلعب بثبات بدونه مع منتخب فرنسا.

وأصبح فاران لغزاً محيراً في مدريد، كما وصفت صحيفة "آس" الإسبانية، فرغم وجوده في الفريق "الملكي" منذ نحو 10 سنوات، يبدو مثل مراهق بلا خبرة عندما يغيب راموس، وبدا ذلك بعد أن أهدى مانشستر سيتي الفوز بهفوتين قاتلتين، وتسبب في خروج ريال مدريد من دور الـ16 في دوري الأبطال.

وخاض فاران (27 سنة) موسماً مميزاً في منافسات الدوري الإسباني، خصوصاً بعد العودة من توقف طويل بسبب كورونا، وبجوار راموس شكلا أفضل دفاع في أوروبا، لكنه أنهى الموسم بأسوأ شكل أمام رجال المدرب غوارديولا.

وعلى النقيض يتمتع فاران بشخصية قيادية مختلفة مع فرنسا من دون الحاجة لراموس، حيث حمل شارة قيادة المنتخب في 2014 حين كان يبلغ 21 سنة فقط.

ولعب فاران دوراً بارزاً في نجاح منتخب ديشامب بالوصول إلى نهائي يورو 2016 ثم التتويج بلقب كأس العالم 2018، لكنه يظل مهتزاً حتى الآن في النادي "الملكي" كلما غاب راموس.

ويثير أداء فاران الأخير الشكوك حول مستقبل دفاع النادي "الملكي" رغم أن ميليتاو بدا مقنعاً كبديل لراموس، لكن زيدان قد يحتاج لخيار جديد في "الميركاتو" يزيد صلابة الخط الخلفي.

 

 

وكان فاران جريئاً بالتطوع بالظهور أمام وسائل الإعلام بإرادته بعد المباراة للاعتراف بأخطائه وتحمّل المسؤولية، وقدم الاعتذار للجميع، كما دعمه زيدان وبقية اللاعبين.

لكن المدافع الفرنسي سيحتاج إلى علاج نفسي لإعداد نفسه لقيادة الخط الخلفي في فريق ريال مدريد من دون ضغوط كما يفعل مع منتخب بلاده، والخروج من عباءة راموس.