لجنة برلمانية تشيد بدور قطر في تشغيل الأردنيين

11 فبراير 2019
الصورة
المبادرة القطرية تسهم في تخفيف مشكلة البطالة الأردنية (Getty)
أشاد رئيس لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية – القطرية النائب عبدالله العكايلة، بدور دولة قطر في تشغيل الأردنيين، وقال إن العلاقات الثنائية تتسم بالترابط والتعاون المشترك، وفق بيان صادر عن مجلس النواب الأردني، اليوم الإثنين.

جاء ذلك خلال زيارة قامت بها اللجنة، اليوم الإثنين، إلى السفارة القطرية في عمّان، ولقائها القائم بأعمال السفير لدى الأردن عبدالعزيز السادة، حيث جرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، والتسهيل على المواطنين القطريين أثناء وجودهم في الأردن، فضلا عن متابعة تسهيل إقامة المشاريع للمستثمرين القطريين.

ودعت اللجنة إلى زيادة الاستثمارات القطرية في الأردن، بخاصة في قطاع السياحة وتنفيذ المشاريع الكبرى التي تعود بالنفع لتحقيق مكاسب التنمية.

وأشادت اللجنة بالمستوى المتقدم الذي وصلت إليه العلاقات التي تربط البلدين والتطور الكبير الذي تشهده دولة قطر في كل المجالات ومناحي الحياة، مشيرين إلى أنها تُعد أنموذجاً في المنطقة.

وفيما أشادوا بدور دولة قطر في تشغيل الأردنيين، أكدوا ضرورة استكمال العمل بالمنصة الإلكترونية الأردنية- القطرية للتشغيل الخاصة بتقديم باحثين أردنيين عن عمل، والتي تم إطلاقها في أغسطس/آب الماضي.

وقال العكايلة إن اللجنة تحرص على تقوية العلاقات بين البلدين وهنأت اللجنة السادة بحصول بلاده على لقب كأس أمم آسيا.

من جهته، أشاد السادة بالعلاقات التي تربط عمّان والدوحة والحرص على تعزيزها وتمتينها على كل المستويات، مؤكدا أن الأردنيين الموجودين في قطر تتم معاملتهم كأنهم في بلدهم الأردن ويحظون بكل احترام وتقدير، مضيفا: "أنا أشعر دائماً بأنني في بلدي الذي نعتز به".

وقال إن كل ما تقدمه قطر (المنحة القطرية والمنصة الإلكترونية)، يأتي من حكم العلاقة الأخوية بين البلدين الشقيقين، مشيراً إلى قبول 3100 شخص من خلال المنصة.

وأشار إلى أن هناك لجنة قطرية أجرت كشفاً ميدانياً للوقوف على المشاريع التي تحتاج إليها المملكة في عدد من القطاعات.

ووقع  أكثر من 30 نائباً أردنياً، في 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، مذكرة نيابية تطالب بعودة السفير الأردني إلى قطر، وعودة نظيره القطري إلى عمّان.

وقرر الأردن قبل عامين تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر، على خلفية الأزمة الخليجية التي افتعلتها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، بعد فرضها حصاراً برياً وجوياً على قطر، إثر حملة افتراءات واسعة.
وبادرت الدوحة في يونيو/حزيران الماضي إلى خطوة دبلوماسية متقدمة باتجاه عمّان، تمثلت في الرسالة الشفوية التي بعث بها أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إلى العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، والتي قالت وكالة الأنباء القطرية (قنا) حينها إنها "تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها".

ووجّه أمير قطر بتوفير 10 آلاف فرصة عمل في دولة قطر لشباب وشابات المملكة الأردنية، إضافة إلى استثمار 500 مليون دولار في مشاريع البنية التحتية والسياحة في الأردن، الأمر الذي من شأنه إنعاش الاقتصاد الأردني والمساهمة في تنميته المستدامة.

وأعلنت الدوحة إنشاء صندوق استثماري للبنية التحتية والمشروعات السياحية لتنفيذ مشروعاتها تلك في الأردن.
تعليق: