كيف ستعمل تطبيقات كورونا عبر الحدود؟

24 مايو 2020
الصورة
لا تزال حركة السفر متوقفة (ياب آريينز/ Getty)
تُطرح علامة استفهام رئيسية تتعلق باستخدام تطبيقات تتبع فيروس كورونا المستجد خلال السفر من دولة إلى أخرى. فهل سوف يطلب من المسافر أن ينزّل تطبيقات متعددة أم هل سيتم وضع نظام يسمح بالاستخدام العابر للحدود؟

وتشرح ورقة تحليلية نشرها موقع "تيك كرانتش" التقني كيف سيزيد الاضطرار إلى استخدام تطبيقات متعددة عند السفر من تعقيد التكنولوجيا غير المثبتة التي تسعى إلى إعادة استخدام مكونات الهاتف الذكي القياسية لتقدير التعرض الفيروسي، وهي مهمة لم تكن أجهزتنا المحمولة مخصصة لها.

وفي أوروبا، حيث يعمل عدد من البلدان على تطبيقات الهواتف الذكية التي تستخدم البلوتوث من أجل رصد تقارب الأجهزة، فإن تحدي قابلية التشغيل البيني ملحّ بشكل خاص، نظراً لأن دول الاتحاد الأوروبي ترتبط باتفاقيات تهدف إلى تسهيل الحركة وحريتها.

وفرض الفيروس إغلاقاً للحدود بين الدول، لكن المفوضية الأوروبية تركز الاهتمام على دعم قطاع السياحة خلال أزمة فيروس كورونا، باقتراح حزمة سياحية ونقل تحدد توصيات رفع القيود تدريجياً وعلى مراحل.

وبمجرد أن يبدأ الأوروبيون في السفر مرة أخرى، يمكن أن تقوض فعالية أي تطبيقات تتبع جهات اتصال وطنية إذا كانت الأنظمة غير قادرة على التواصل مع بعضها البعض. 

وفي الاتحاد الأوروبي، قد يعني هذا، على سبيل المثال، أن مواطناً فرنسياً يسافر إلى ألمانيا في رحلة عمل سيقضي بعض الوقت مع شخص مصاب من دون أن يتلقى تحذيراً من جهازه.

وبحسب الموقع، من الواضح أن هذه التطبيقات، إذا لم تتفاعل بسلاسة في منطقة متعددة البلدان مثل أوروبا، فستكون هناك فجوات إضافية في البيانات، وأي نقص في قابلية التشغيل عبر الحدود سيقوض الجهود. 

وتعترف الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بهذه المشكلة، ووافقت هذا الأسبوع على مجموعة من المبادئ التوجيهية للتشغيل البيني للتطبيقات المحلية.

وكتبت: "يجب أن يكون المستخدمون قادرين على الاعتماد على تطبيق واحد مستقل عن المنطقة أو الدولة العضو التي يوجدون فيها في لحظة معينة".

ولم تتم حتى الآن معرفة التفاصيل التقنية الكاملة، لكنها قالت إنها تسعى "لضمان تفعيل قابلية التشغيل البيني في أقرب وقت ممكن"، على حد تعبيرها.

تعليق: