كورتولموش: درع الفرات ليست لتسليم المناطق للنظام السوري

كورتولموش: درع الفرات ليست لتسليم المناطق للنظام السوري

24 يناير 2017
الصورة
أكد كورتولموش ارتفاع نسبة مؤيدي التعديلات الدستورية (الأناضول)
+ الخط -

أكد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان كورتولموش، اليوم الثلاثاء، أن بلاده لم تنفذ عمليات "درع الفرات" في ريف حلب، شمالي سورية، من أجل تسليم المناطق التي يتم تطهيرها من تنظيم "الدولة الإسلامية"(داعش)، إلى النظام السوري، مستبعداً إقامة حملة مشتركة بين كل من حزب "العدالة والتنمية"، وحزب "الحركة القومية" لتأييد التعديلات الدستورية في الاستفتاء الشعبي.


وخلال إجابته على أسئلة الصحافيين في وكالة "الأناضول"، قال كورتولموش إنّ "درع الفرات عملية متعلقة بأمننا القومي، وانطلقت لحماية تركيا، وإزالة التهديدات ضدها من المنطقة المحاذية للحدود الجنوبية"، مشيرا إلى أن مدينة الباب "محتلة من قبل عناصر لا تنتمي للمنطقة، وأن هدف تركيا الرئيسي يتمثل في عودة سكان المدينة إلى منازلهم بسلام وأمان، وإعادة بناء حياتهم فيها من جديد".


وجدد نائب رئيس الوزراء اتهام بلاده لقوات التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة"، بعدم تقديمه للدعم الكافي للعمليات التركية في "الباب"، مؤكداً أنه لا يوجد لديه مشكلة في الحديث عن ذلك الأمر بصراحة.


ولفت أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وقوات التحالف الدولي ضد "داعش"، لم يكن لديها خطة لحل المشكلة في سورية، معربا في الوقت ذاته عن أمله في أن تدعم الإدارة الأميركية الجديدة "خطوات تفضي إلى نتائج لصالح الشعبين السوري والعراقي".


وبينما أكد ارتفاع نسبة مؤيدي التعديلات الدستورية التي تتيح التحول إلى النظام الرئاسي في تركيا، أشار كورتولموش إلى أنه "غير مطروح على الإطلاق، إقامة حملة مشتركة بين كل من حزب العدالة والتنمية، وحزب الحركة القومية، لدفع المواطنين لتأييد التعديلات الدستورية خلال الاستفتاء الشعبي".


وقال كورتولموش: "ليس مطروحا إقامة حملة مشتركة بين الحزبيين لدعم تأييد التعديلات الدستورية، حيث إن كل حزب وانطلاقا من أولوياته سيقوم بإدارة حملته، ليس من المطروح أن يقوم كل من العدالة والتنمية والحركة القومية بحملة مشتركة".

وتابع أن "الحركة القومية سيقوم بشرح النقاط التي يراها أولوية في التعديلات الدستورية، ونحن أيضا كحزب العدالة والتنمية سنقوم بشرح أولوياتنا المتعلقة بالتعديلات الدستورية، وكلانا سندير حملة لدعم التصويت بنعم".