قوات أميركية تنسحب من سورية إلى العراق... وتركيا تقيم قاعدتين شمالي الرقة

سلام حسن
جلال بكور
21 أكتوبر 2019
انسحبت مجموعة من القوات الأميركية، صباح اليوم الإثنين، من شمال سورية إلى الأراضي العراقية، في حين أقامت القوات التركية قاعدتين عسكريتين في شمالي الرقة خلال الساعات الماضية.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد إنّ ثلاثة أرتال عسكرية من الجيش الأميركي غادرت الأراضي السورية، صباح اليوم، من معبر سيمالكا الحدودي بين سورية وكردستان العراق.

وأضافت المصادر أنّ هذه القوات كانت قد تجمّعت، أمس الأحد، في مدينة القامشلي بعد انسحابها من عدة نقاط، من بينها مطار صرين العسكري بالقرب من مدينة عين العرب بريف الرقة الشمالي الغربي، وقاعدة خراب عشك الواقعة أيضاً بالقرب من عين العرب.

وتضمنت القافلة العسكرية الأميركية العسكرية نحو 70 مدرعة وآليات عسكرية وسيارات قادمة من قاعدة صرين، جنوب عين العرب.


وكانت القوات الأميركية قد أخلت، خلال الشهر الجاري، العديد من القواعد العسكرية التي أنشأتها في سورية، تحت غطاء التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش".

ويأتي هذا الانسحاب ضمن الخطة التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون بسحب ألف جندي من أصل قرابة ألفين موزعين في قواعدها بمناطق شمال شرق سورية.



وقبل أسبوعين، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ بلاده ستسحب جنودها من شمالي سورية البالغ عددهم نحو 1000 جندي، فيما أكد وزير دفاعه مارك إسبر أنّ الجنود المنسحبين سيتم نقلهم إلى غربي العراق.


واعترضت طريق القافلة مجموعة من الإعلاميين والنشطاء، بالقرب من دوار قرموطي بمدينة القامشلي، حاملين لافتات منددة بانسحاب الجنود، ومتهمين الرئيس الأميركي دونالد ترامب بـ
"الخيانة".



كما كُتبت على إحدى اللافتات عبارات ضد تركيا التي تشن عملية عسكرية ضد مليشيات "قوات سورية الديمقراطية".

وتسببت العمليات العسكرية التركية، وفق مصادر مقربة من "قسد"، بمقتل نحو 250 شخصاً وجرح العشرات، إضافة إلى نزوح أكثر من 300 ألف شخص، توجه معظمهم إلى مدينتي الرقة والحسكة.


إلى ذلك، أكدت مصادر من "الجيش الوطني السوري"، لـ"العربي الجديد"، أنّ القوات التركية أقامت قاعدتين عسكريتين في ريف الرقة الشمالي، خلال الساعات الماضية.

وقالت إنّ القاعدتين تم إنشاؤهما بالقرب من قرية شابداغ وقرية هشكة في ناحية سلوك بريف الرقة الشمالي، وذلك بعد السيطرة على المنطقة وتمشيطها.

ومنذ التاسع من الشهر الجاري، يشن الجيشان الوطني السوري والتركي عملية عسكرية في المنطقة ضد مليشيا "قوات سورية الديمقراطية" (قسد) التي تقودها "وحدات حماية الشعب" الكردية.

وتوصلت كل من واشنطن وأنقرة، الخميس الماضي، إلى اتفاق بتجميد العملية العسكرية التركية في شمال شرق سورية، مدة 120 ساعة، لضمان انسحاب مقاتلي "قسد" من المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها من قبل تركيا التي تعتبر وجود المقاتلين الأكراد فيها خطراً يهدد حدودها.



ذات صلة

الصورة

سياسة

لم يكلف النظام السوري نفسه هذه المرة عناء مسرحية سياسية جديدة في افتتاح الدورة الأولى من "مجلس الشعب"، حيث فرض رئيساً ونائباً وأميني سر ومراقبين اثنين على هذا المجلس الذي تحوّل منذ عقود إلى مادة تندر لدى السوريين.
الصورة

سياسة

لفت محلل الشؤون العسكرية، في صحيفة "يسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، إلى أن التحدي الأساسي لجيش الاحتلال هو أساساً عند الحدود اللبنانية، خاصة بعد أن بينت عملية زرع العبوات الناسفة التي تم إحباطها جنوبي هضبة الجولان، أن "القدرات الميدانية لإيران محدودة".
الصورة
القنيطرة/سياسة/جاك جويز/فرانس برس

أخبار

استهدفت طائرات مروحية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مساء يوم الإثنين مواقع لقوات النظام في ريف محافظة القنيطرة، جنوبي البلاد، وأعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أن ذلك يأتي رداً على عملية زرع العبوات الناسفة التي تم إحباطها يوم أمس جنوبي هضبة الجولان.
الصورة
قوات النظام السوري/فرانس برس

أخبار

قُتل ثلاثة مدنيين وجُرح سبعة آخرون فجر اليوم الإثنين، جراء قصف جوي روسي وقصف مدفعي من قوات النظام السوري على أطراف مدينة بنش في ريف إدلب الشرقي شمال غرب سورية، في حين صدّت المعارضة السورية المسلحة هجوماً للنظام في ريف اللاذقية.