قناة "المغاربية" المعارضة تتهم السلطات الجزائرية بالتدخل لوقف بثها من لندن

17 أكتوبر 2019
الصورة
نفت القناة ممارسة نشاط في الجزائر (فيسبوك)

اتهمت قناة "المغاربية" الجزائرية، والتي تبث من العاصمة البريطانية لندن، السلطات الجزائرية بالوقوف وراء وقف بثها، منذ الثلاثاء، وذلك بعد التقدم بشكاوى ضد القناة لدى شركة "يوتل سات" في فرنسا.

وأعلنت إدارة القناة المقربة من الإسلاميين، أنّ بثها على الأقمار الاصطناعية "يوتل سات" و"نايل سات"، قد توقف بقرار من "يوتل سات".

وقالت القناة، في بيان رسمي نشرته على صفحتها في "فيسبوك"، اليوم الخميس، إنّ "إدارة القناة قامت بإجراء الاتصالات الضرورية لبحث أسباب هذا القرار غير المفهوم من طرف شركة يوتل سات والتي مقرها فرنسا. وبعد مُماطلات دامت يومين أخبرتنا شركة يوتل سات عبر الشركة الوسيطة، بأنها تلقت شكوى رسمية من السلطات الجزائرية ضدّ قناة المغاربية، بحجة أنّ القناة لا تملك رخصة البث أو العمل من الجزائر".

وانتقدت القناة "تصرفات نظام الحكم في الجزائر، والذي يتبع منهج الأنظمة الشمولية والديكتاتورية في البحث عن كل السبل لانتهاك حقوق الشعوب في العيش بكنف الديمقراطية وإعلامها الحرّ وقضائها المستقل وسلطتها الشرعية"، وكذلك لكونه "ليس لها أي نشاط إعلامي في الجزائر، وليس لديها أي مكاتب لمراسلين، ولا تبث أي مادة إعلامية من الجزائر".

وتتبنى "المغاربية" خطاً داعماً للحراك الشعبي، ومعارضاً ومنتقداً للنظام ولهيمنة الجيش على القرار السياسي في الجزائر، منذ بدء بثها، قبل سنوات، وتفتح خطوط اتصال مباشر مع ناشطين ومعارضين، في وقت أحكمت فيه السلطة إغلاق الفضاء الإعلامي في الجزائر على المعارضين.  

واستغربت قناة "المغاربية"، بحسب البيان، "إجراءات شركة يوتل سات غير القانونية، والتي لم تحترم تقاليد وأبجديات التعامل بين الشركات المتعاقدة في حال الإشكالات، خاصة وأنها توجد في وضعية قانونية وتخضع للقوانين البريطانية، ولديها رخصة العمل الإعلامي والبث التلفزيوني من السلطات البريطانية، وتخضع لقوانين الهيئة البريطانية لتنظيم الخدمات الإعلامية".

وأبلغت قناة "المغاربية" مشاهديها أنّها "بصدد اتخاذ كلّ الإجراءات القانونية اللازمة لضمان عودة بث القناة في أقرب وقت، وفضح ممارسات النظام الجزائري وكل المتواطئين معه في هذه القضية".

تعليق: