قطر: 11% نمو القطاع السياحي في أغسطس

28 سبتمبر 2019
الصورة
يتوقع زيادة عدد القادمين على السفن السياحية (العربي الجديد)
+ الخط -
يشهد القطاع السياحي القطري تطورا ملحوظا، وتسعى الدولة إلى تقوية مكانته كركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، وتنويع مصادر الدخل، وبات القطاع يتمتع بمعدلات نمو ثابتة وصلت إلى 11% خلال شهر أغسطس/ آب الماضي، وفقا لرئيس المجلس الوطني للسياحة، والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، ما يؤكد تجاوز قطر للحصار الذي فرضته عليها كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، منذ 5 يونيو/ حزيران 2017.

وبمناسبة يوم السياحة العالمي (27 سبتمبر/ أيلول)، قال الباكر في بيان صحافي اليوم السبت، إن قطاع السياحة يعتبر القطاع الاقتصادي الأكثر مرونة، إذ يتيح 10% من إجمالي الوظائف عالميا، ويتخطى تلك النسبة في القطاعات الشريكة الأخرى.
وأشار إلى أن شعار احتفال يوم السياحة العالمي"السياحة وفرص العمل: مستقبل أفضل للجميع"، يتناغم مع رؤية المجلس لقطاع السياحة في قطر.

وتسعى قطر لاستقطاب نحو 5.3 ملايين سائح بحلول عام 2023، وتحقيق معدل إشغال نسبته 72% في المنشآت الفندقية، عبر زيادة الطلب وتنويع خيارات الإقامة السياحية التي توفرها البلاد.

وارتفع عدد زوار قطر خلال النصف الأول من العام الجاري بنسبة 11.5 % على أساس سنوي، وبلغ 1.05 مليون زائر، مقارنة بـ 944.69  ألف زائر في الفترة المناظرة من 2018، بحسب بيانات جهاز التخطيط والإحصاء القطري.
وتحضر قطر حالياً في العديد من الأسواق المصدّرة للسياحة عبر شبكة مكاتب تمثيلية تضم 13 مكتباً في كل من: نيويورك، ولندن وبرلين وباريس وميلان وإسطنبول، وسنغافورة ، وموسكو ومومباي، ومدن بكين وشانغهاي وجوانزو وتشنغدو بالصين.

ومن المخطط أن تشهد صناعة الرحلات البحرية في قطر مزيداً من النمو، ليصل عدد زوار الرحلات البحرية إلى 200 ألف مسافر بحلول عام 2020.
ويعتبر قطاع سياحة الرحلات البحرية، أحد ستة قطاعات سياحية تركز عليها الاستراتيجية الوطنية لتحقيق أهداف المرحلة القادمة، كما يعتبر القطاع أحد أسرع القطاعات السياحية نمواً خلال الأعوام الماضية، إذ ازداد عدد الزوار القادمين على متن السفن السياحية إلى قطر بنسبة 39% في موسم 2017/2018، ويتوقع أن يحقق النمو نسبة 100% خلال الموسم الحالي.

وفي 17سبتمبر / أيلول 2017، أعلنت قطر استراتيجيتها السياحية الجديدة خلال الاحتفال الرسمي بيوم السياحة العالمي في الدوحة، وتستهدف الخطة أن تسهم السياحة بنسبة 3.8% في الناتج المحلي الإجمالي للدولة.

وبحسب الاستراتيجية الوطنية والخطط الحكومية، سيحقق القطاع  السياحي المتنوع دعما وإسهاما فاعلا في التنمية الاقتصادية، وسيرتفع حجم الإنفاق السياحي بالقطاع الاقتصادي لدولة قطر من مستوى 8.3 مليارات دولار في 2022 إلى 17.8 مليار دولار في 2030. وهو ما سينعكس بشكل مباشر على قطاع التوظيف، إذ يرتفع عدد الموظفين بالقطاع من 84112 موظفا في 2022 إلى 127900 موظف في 2030.

وتركز الاستراتيجية السياحية لقطر على خبرات محلية، مثل تنظيم رحلات سفاري في الصحراء، ورحلات صيد وغوص للبحث عن اللؤلؤ والسياحة البيئية في المحميات الطبيعية المحلية. وقد أصبحت قطر أكثر انفتاحاً في المنطقة، بفضل سلسلة من السياسات التي استهدفت تبسيط إجراءات التأشيرات، بما في ذلك إعفاء مواطني 80 بلداً من تأشيرة الدخول إلى البلاد، وقد أطلقت قطر أيضاً تأشيرة عبور مجانية تصل مدتها إلى 96 ساعة، أدت إلى زيادة تجاوزت 40% في عدد الركاب الذين يقررون التوقف في الدوحة.

المساهمون