قضية اغتصاب جديدة ضد سعد لمجرد...ووالده يرد

24 فبراير 2017
الصورة
تعتبر القضية هي الثالثة في مسار الفنان (تويتر)
+ الخط -
ورد اسم الفنان المغربي، سعد لمجرد، في قضية اغتصاب جديدة، في الوقت الذي يقبع فيه بسجن فرنسي لحين انتهاء التحقيقات في تهمة اغتصاب سابقة، وهو ما جعل قضيته تعود من جديد للواجهة ودفعت والده للخروج للإعلام. ونشرت صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن الفنان قد غادر زنزانته أخيراً، "لكن ليس نحو الحرية كما ينتظر معجبوه، بل من أجل الاستماع إليه في قضية اغتصاب أخرى" تقول الصحيفة.

 

وأوضحت أن الفنان المغربي قد تم استدعاؤه في منتصف فبراير/شباط من قبل محققي الشرطة القضائية الفرنسية. وذلك عقب رفع شكوى ضده في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقدمت بها شابة فرنسية تبلغ من العمر 28 سنة.

 

ونقلت الصحيفة عن شكوى الفتاة أنها من جنسية مغربية فرنسية مقيمة في فرنسا، واتهمت لمجرد باغتصابها في ربيع سنة 2015 بينما كانت في إجازة بالدار البيضاء المغربية.

 

وتابعت أنها قد "قرّرت تقديم الشكوى بعد انتشار الأخبار عن اعتقال الفنان إثر اتهامه في قضية الاغتصاب في باريس"، إلا أنها سحبت الدعوى بسبب ما وصفته "بضغوطات كبيرة مارستها أسرة الفنان عليها".

 

وتأتي هذه الأخبار لتعقّد قضية الفنان المتهم باغتصاب فرنسية في أحد فنادق باريس. وهو الخبر الذي هز الرأي العام ومواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً مع قضية سابقة اتهم فيها باغتصاب فتاة على الأراضي الأميركية.  



من جانبه علّق والد سعد لمجرد، الفنان المغربي البشير عبده، على هذه الأخبار واصفاً إياها بمحاولة تشويش.


ونقل موقع "هيسبريس" المغربي عن عبده قوله "هذه الواقعة تشويش مقصود على القضية الرسمية التي هي على وشك الانتهاء، والدليل هو أنها تعود لسنة 2015 حسب ادعاءات المشتكية، ولا توجد أية حجج تثبت ذلك".