في استدعاء "23 يوليو" إلى الحاضر المصري

24 يوليو 2020

يغلب على نقاش الأحداث التاريخية عربيا تجسيد النظم في الأشخاص، كما جرى، ولأسبابٍ موضوعيةٍ وذاتية، في استدعاء جمال عبد الناصر بعد حراك "30 يونيو" (صيف 2013)، وإزاحة الإخوان المسلمين وصعود عبد الفتاح السيسي إلى الحكم، وهي اللحظة التي تصاعدت فيها ظاهرة التوظيف السياسي لرموز ومحطات تاريخية، أهمها فترة حكم نظام يوليو. ولم يقتصر الأمر على السلطة، فهناك توظيف مقابل من أصوات ليبرالية وإسلامية ويسارية. والاتجاهات الثلاثة، على الرغم من الاختلاف بينها، تستدعي الماضي لتحليل الواقع، بل ورسم مستقبلٍ حسب المخيلة القائمة على قياس شكلي، وبعضها يشبّه الواقع بالماضي إلى حد التماثل.