فنانون غاضبون من انتخاب جونسون رئيساً لوزراء بريطانيا

24 يوليو 2019
الصورة
جونسون تعرض لحملة تهكم وشتائم من فنانين (Getty)
تم التأكيد يوم أمس على انتخاب بوريس جونسون رئيساً لوزراء المملكة المتحدة، وذلك بعدما حصل على فوز ساحق في قيادة حزب المحافظين ضد جيريمي هانت.

ومن المعلوم أن تيريزا ماي رئيسة الوزراء السابقة، تتنحى اليوم، بعدما فشلت مراراً وتكراراً في تأمين صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وأعلنت عن استقالتها في شهر مايو/ أيار.

أثار انتخاب جونسون ردود فعل فورية من قبل العديد من الوجوه البريطانية البارزة في عالم الفن، الذين لجأوا إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعليق على الأخبار.

ونقلت الصحافة البريطانية جزءاً من هذه الردود، فكتبت صحيفة "ذي إندبندنت" أنّ توماس إدوارد يورك، المعروف باسم توم يورك (وهو موسيقي إنكليزي ومغنّ وكاتب الأغاني الرئيسي لفرقة الروك (راديو هيد) البديلة)، قاد موجة من ردود الفعل المشهورة على بوريس جونسون رئيس الوزراء.

واقتبس يورك رسالة تاريخية من أحد معلمي جونسون في كلية إيتون، يدين جونسون الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 18 عاماً على سلوكه كطالب، وكتب يورك شاتماً بوريس جونسون في تغريدة له على "تويتر"، وأعاد تغريد مقطع من أغنيته الشهيرة "Vossi Bop" التي احتلت المرتبة الأولى بين أغانيه.


ولم تختلف ردود فعل فنانين آخرين بعد سماع أخبار انتخاب جونسون، وقابلوا الأنباء بغضب وإحباط مشابهين. فقد أعاد فنان الراب البريطاني، ستورمزي، تغريد رسالة تشير إلى قصيدته الغنائية التي يشتم فيها بوريس. في حين أن نايجيلا لوسي لاوسون، الكاتبة المتخصصة في شؤون الأكل والتغذية، والمذيعة التلفزيونية والصحافية، اكتفت فقط بالتغريد برمز تعبيري عن امرأة تمسك رأسها بين يديها.

بدوره، دان مغني الراب سلوذاي انتخاب جونسون رئيساً للوزراء، ووصفه بأنه "غير كفء" كما عبر عن غضبه على "تويتر"، مقارناً جونسون بأنّه نسخة "أدنى" من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكتب "هناك شخص آخر غير قادر على العمل في رقم 10 (مكتب رئيس الوزراء). في حين كتبت الممثلة نيكولا كوغلان منتقدة جونسون على طريقتها بتغريدة تصفه بالرجل الفاشل.

وأعادت مجلة NME التذكير بما كتبه تيم برجس من فرقة "ذا تشارلاتانز" الموسيقية البريطانية الذي كان قد توقع في السابق استلام كل من دونالد ترامب وبوريس جونسون لمراكز قيادية. إذ قال "في وقت ما في المستقبل: يجلس الرئيس ترامب في الجاكوزي الرخامي الخاص به، ويتحدث عبر الفيديو مع رئيس الوزراء بوريس جونسون في بركة السباحة الخاصة به".

وما كان من برجس، يوم أمس، إلا القول: "أوه لا. لقد تنبّأت بذلك قبل أربع سنوات وتحوّل الأمر إلى حقيقة".

أمّا جوني مار (موسيقي إنكليزي)، فحذّر من تهديد وجود جونسون في مكتب رئاسة الوزراء. وكان قد سبق لمار أن انتقد رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون قائلاً إنه "يحظر" على زعيم حزب المحافظين أن يعجب بحزبه السابق "سميثز" والمعاملة "اللاإنسانية" للمعوقين، بعدما ذكر أن حزب المحافظين كان يخطط لخفض مخصصات المعوقين بمقدار ثلاثين جنيهاً إسترلينياً في الأسبوع في عام 2015.


وغردت الفرقة الموسيقية " 99 سولز"، التي غرّدت: "تم طرد بوريس جونسون من وظائف متعددة بسبب الكذب، وقد أدلى بالعديد من التصريحات العنصرية والخوف من المثليين، ولا نعرف حتى عدد أطفاله".

وكتب هدسون موهاك (منتج إسكتلندي ودي جي وملحن شهير)، على تويتر: "تباً لهذا الهراء بوريس، سعيد بالعودة إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد ظهر هذ اليوم، حيث الأمور أكثر اعتدالاً".

من جهته، غرّد ديفيد شنايدر (ممثل هزلي ولاعب جودو إنكليزي): "أنا شخصياً أرحب بسياسة صافرة الكلاب والعنصرية، التي لا تتمتع بالكفاءة، ولا مبدأ لها، وتطعن في الظهر، مواطنة بريطانية في إيران، مسجون، وصديق للأبيض العنصري الفوقي، مدمر للأعمال والواقع وسخيف مهووس".