فلسطين: ارتفاع إصابات كورونا إلى 210 وإغلاق مخيّم طولكرم

ارتفاع إصابات كورونا في فلسطين إلى 210 وإغلاق مخيّم طولكرم

04 ابريل 2020
الصورة
معظم إصابات كورونا مستوردة من الداخل المحتلّ(محمد عبد/فرانس برس)
+ الخط -
سجّلت الحكومة الفلسطينية صباح اليوم السبت، 16 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الضفّة الغربية، ما يرفع عدد الإصابات في فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) إلى 210 إصابات، كما سُجّل تعافي 18 إصابة، ووفاة واحدة الشهر الماضي.
وأفاد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، مساء السبت، بتسجيل 5 إصابات جديدة في محافظتي الخليل ورام الله، ما يرفع حصيلة الإصابات المسجلة اليوم إلى 16، ويرفع الإجمالي إلى 210 إصابة.
وأضاف ملحم في بيان، أن من بين المصابين شابان من مدينة حلحول، 18 و19 سنة، وسيدة أربعينية، وثلاثتهم يعملون في مشغل للخياطة يملكه والد الشابين الذي أعلن عن إصابته خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى إصابتين في يطا جنوب الخليل، وقراوة بني زيد شمال غرب رام الله، وقد تم نقل المصابين الأربعة إلى مركز الحجر الصحي في مدينة حلحول، وتم نقل المصاب الخامس وهو من قراوة بني زيد إلى مركز للحجر الصحي في محافظة رام الله والبيرة.
وبين الإصابات الجديدة إصابتان لقاصرين (11 و15 سنة) ووالدهما، الذي نقل إليهما العدوى، و3 إصابات في بيتونيا في محافظة رام الله والبيرة، و3 في قطنة شمال غرب القدس، وإصابتان في مخيم طولكرم، وإصابة في بيت عنان شمال غرب القدس، إضافة إلى إصابتان في صوريف بمحافظة الخليل.

وقرر محافظ طولكرم، عصام أبو بكر، بعد الإعلان عن إصابتين بالفيروس في مخيم طولكرم، شمال الضفة، إغلاق مداخل المخيم. واتخذ إجراءات مشدّدة بحق غير الملتزمين بالحجر المنزلي، ليحوّلهم إلى الحجر الإجباري.
وقال مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة الفلسطينية، كمال الشخرة، صباح اليوم السبت، "إنّ الإصابات تتزايد يوماً بعد يوم بسبب عدم الالتزام التام بالإجراءات، كما أنّ هناك إصابات سُجّلت بين عمّال في مصنع للدواجن في منطقة اللد، ونعمل على ربط الإصابات بشكل عام، وأرسلنا رسالة للطرف الإسرائيلي لنسأل إن كانت المشكلة في المنتج أم أنّ العمّال التقطوا العدوى من المسؤولين عن المصنع".

وأكّد الشخرة أنّه تمّ أخذ ألفيّ عيّنة عشوائية في الضفة الغربية، ولم تسجّل أيّ حالة إيجابية بينها، بينما تخضع 1200 عيّنة أخرى للفحص. وأشار إلى أنّ نتائج الفحص الثاني لسبع عيّنات لأشخاص، هم من المصابين بالفيروس، في بيت لحم، ظهرت سلبيّة. وسيتم إخضاع هؤلاء لفحص ثالث، قبل أن  يعودوا إلى منازلهم. وأشار الشخرة إلى وجود سيارات متنقلة على المعابر تقوم بالفحوصات اللازمة.


وفي ردّ على سؤال عن إمكانية توقف انتشار الفيروس في فلسطين، قال الشخرة: "لا يوجد تصوّر لدى أحد، على مستوى العالم، عن متى تنتهي أزمة هذا الوباء. لكن المصدر الوبائي الحالي بالنسبة إلينا، هم العمّال في الداخل المحتلّ".
وتحدّث الشخرة عن البروتوكول الطبي للعلاج في فلسطين، في تعقيب على العلاج الذي تمّ إدخاله من الأردن الأسبوع الماضي، قائلاً: "الدواء المستعمل لا يُنتج في فلسطين، بل جاءنا من الأردن. هناك بروتوكول فلسطيني معمول به للعلاج. الكلّ يعمل بالإجتهادات التي قامت بها الصين ودول العالم الأخرى. وعلاج الـ (هيدروكسي الكلوروكوين) هو من ضمن العلاجات المستخدمة"، فيما أشار إلى أنّ تقنية استخدام بلازما الدم التي يتم الحديث عنها حول العالم، لم تثبت فعاليتها علمياً بعد ولا نريد أن نكون حقل تجارب لاستخدامه، ولن نقوم بحقن أي مريض به.
من جانبه، أكّد الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، في حديثه مع الصحافيين، على ضرورة بقاء الفلسطينيين في منازلهم، وقال: "كلّما التزم الناس بالإجراءات أكثر، كلّما ساعدونا بتقليل الأكلاف. والخطوات الإستباقية التي نجريها تقلّل الأكلاف".
وتطرّق ملحم إلى موضوع صندوق "وقفة عز"، الذي أعلن عنه رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، وقال: "الصندوق يشمل المجهود الصحي والفئات الفقيرة، بما فيها العمّال ومحدودو الدخل وعمّال المياومة".
وفي ردّ على سؤال إن كانت الحكومة الفلسطينية تجري اتصالات مع أميركا من أجل توفير الدعم الطبي والمالي، قال ملحم: لا يوجد تواصل. وتوقف تواصلنا رسمياً منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب والإدارة الأميركية، القدس عاصمة لإسرائيل. لكننا نحيي الشعب الأميركي ونواب الولايات المتحدة الذين كان لهم مواقف، قبل انتشار الوباء، طالبت ترامب بالعدول عن سياساته تجاه الفلسطينيين. وفي ظل هذه الجائحة كان لنواب أميركيين مواقف ومطالبات بتقديم المساعدات للفلسطينيين".

المساهمون