فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" الليبي يعدم صحافيين تونسيين

فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" الليبي يعدم صحافيين تونسيين

08 يناير 2015
الصورة
سفيان شورابي (فتحي بلعيد/فرانس برس)
+ الخط -
أعلن فرع تنظيم "الدولة الإسلامية" الليبي إعدام صحافيين تونسيين اثنين، لعملهما في فضائية مسيئة، بحسب ما نقلت وكالة "فرانس برس". وفي بيان تضمن صورة الصحافي سفيان الشورابي والمصور نذير القطاري نشر على مواقع جهادية، قال الفرع إنه "طبق فيهم شرع الله".

والصحافيان التونسيان سفيان شورابي ونذير القطاري مختطفان في ليبيا منذ سبتمبر/أيلول الماضي، أي منذ أكثر من 140 يوماً. ففي الثالث من شهر سبتمبر/أيلول، خُطف الصحافيان من قبل إحدى المجموعات المسلّحة، ليطلق سراحهما بعد أربعة أيام. لكن لم تكتب لهما الحرية طويلاً، ففي اليوم نفسه اختفيا مجدداً، ليتبيّن أخيراً أنهما في قبضة مجموعة مسلّحة أخرى.

وشورابي وقطاري يعملان لصالح القناة التلفزيونية الأولى. وقصدا ليبيا لتغطية الأوضاع الأمنية على الحدود التونسية ـ الليبية، ليفقدا للمرة الأولى قرب مدينة أجدابيا.

وكانت نقابة الصحافيين التونسيين دعت كل الأطراف الليبية، وكل المنظمات الحقوقية والإنسانية، للعمل على كشف مصير شورابي وقطاري، في وقت لم تتبنَّ أي جهة حتى الساعة خطفهما. 

يذكر أنَّ بداية عام 2015 مأساوية بشكل غير مسبوق على الصحافة. ففي ثمانية أيام فقط، تمّ الاعتداء على عدد من الصحافيين وقتلهم، في أكثر من بلد حول العالم. كما تم اعتداء وحشي على صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الأربعاء.

اقرأ أيضا:
تضارب حول صحة إعدام الصحافيَين التونسيين في ليبيا

المساهمون