عقد توسعة حقل الشمال لـ"قطر للبترول" يرسو على "مكديرموت"

عقد توسعة حقل الشمال لـ"قطر للبترول" يرسو على "مكديرموت"

27 مايو 2019
قطر توسع إنتاجها الطاقوي (Getty)
+ الخط -

أعلنت "قطر للبترول" عن إرساء عقد التصاميم الهندسية الأساسية للمنشآت السطحية للمنصات وخطوط الأنابيب البحرية الخاصة بمشروع توسعة حقل الشمال، على شركة مكديرموت الشرق الأوسط المحدودة.

ويضم العقد التصميم الهندسي للمنشآت السطحية لثماني منصات غير مأهولة، وأربعة خطوط أنابيب رئيسية بقُطر 38 بوصة، وأربعة خطوط أنابيب فرعية (تربط بين الحقول) بقُطر 28 بوصة، ومن المتوقع أن يستغرق تنفيذ العقد 12 شهرا.

وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، الرئيس التنفيذي لقطر للبترول، سعد بن شريده الكعبي، في بيان صحافي اليوم الإثنين، إن منح هذا العقد يأتي في أعقاب مجموعة من العقود ودعوات المناقصات، في إطار تحقيق استراتيجية "قطر للبترول" طويلة المدى لرفع طاقة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال من 77 إلى 110 ملايين طن سنوياً.

يشار إلى أن "قطر للبترول" أطلقت في السابع من مايو/ أيار الحالي، دعوة لتقديم عطاءات أعمال الهندسة والتوريدات والبناء المتعلقة بتوسيع المرافق المشتركة لتخزين وتحميل وتصدير الغاز الطبيعي المسال لمشروع توسعة حقل الشمال.

والحقل اكتشف عام 1971 ويمتد على مساحة ستة آلاف كيلومتر مربع، أي ما يعادل نصف مساحة دولة قطر، وهو بذلك يعدّ أكبر حقل للغاز في العالم، وتشير الأرقام إلى أن احتياطي الغاز القابل للاستخراج من هذا الحقل يفوق 900 تريليون قدم مكعّبة قياسية.

وكانت عمليات الاستكشاف التجاري للثروات الغازية في حقل الشمال قد بدأت أواخر عام 1991 مع بدء أولى عمليات الإنتاج ضمن المرحلة الأولى من مشروع أطلق عليه اسم "ألفا"، والحقل مشترك بين الدوحة وطهران، وتسميه قطر حقل الشمال، وتطلق إيران عليه اسم حقل بارس الجنوبي.

يذكر أن شركة "قطرغاز" كلفت بتنفيذ هذا المشروع العملاق نيابة عن "قطر للبترول". وتعتبر "قطرغاز" شركة رائدة في مجال صناعة الغاز الطبيعي المسال في العالم، إذ تتمتع بتاريخ حافل في تنفيذ مثل هذه المشاريع الكبرى، وفي تشغيل العديد من المنشآت البرية والبحرية في حقل الشمال بدرجة عالية من الموثوقية والتميز التشغيلي.

المساهمون