عريقات يحذر من الانسياق مع رواية التحريض الإسرائيلية

23 يونيو 2017


رفض أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، الاتهامات والادعاءات الزائفة التي تروجها إسرائيل حول ما تسميه "التحريض الرسمي الفلسطيني".

وأكد أن "حكومة الاحتلال تعمل بشكل متواصل على حرف الأنظار، وابتكار أعذار جديدة وتضليلية مثل ادعاءات التحريض، في كل مرة يتاح فيها فرصة لإحياء المسار السياسي، على عكس القيادة الفلسطينية الملتزمة بحل الدولتين والتنفيذ الكامل للقانون الدولي".

وجاء تعقيب عريقات، مساء الخميس، ردا على محاولات إسرائيل المتواصلة وسم نضال الشعب الفلسطيني الوطني بالإرهاب، وتجريم الشهداء والأسرى المناضلين منذ انطلاق الثورة الفلسطينية.

وأوضح أن "سبب رفض إسرائيل لتفعيل اللجنة الثلاثية الخاصة بالتحريض يعود للسياسة المتأصلة لحكومة اليمين بالتحريض وتمجيد الإرهاب الصهيوني". وقال: "مثالاً على ذلك، قام رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بنفسه في إبريل/نيسان الماضي بافتتاح مشفى باسم اسحق شامير، الإرهابي المسؤول عن قتل مئات المدنيين، بما في ذلك إصدار أوامر اغتيال وسيط الأمم المتحدة لعملية السلام الكونت فولك برنادوت من السويد، بالإضافة إلى تفجير فندق الملك داود الذي أودى بحياة العشرات من المدنيين".

وحذر عريقات بعض أعضاء المجتمع الدولي من الانسياق مع رواية التحريض الإسرائيلية المزورة، ومحاسبة الضحية التي تلتزم بالقانون الدولي ومكافأة المجرم وتمكينه من الافلات من العقاب.

وطالب حكومة الاحتلال بـ"الكف عن سياسة التضليل وإيجاد الأعذار لإدامة الاحتلال الاستعماري غير القانوني والتنكر الممنهج لحقوق شعبنا والعمل على إنهاء احتلالها فوراً، وتجسيد سيادة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس خدمة للسلام والاستقرار والعالمي".