عائلة المشتبه فيه بهجوم ريدينغ تعبّر عن صدمتها

عائلة المشتبه فيه بهجوم ريدينغ تعبّر عن صدمتها

23 يونيو 2020
الصورة
حزن على ضحايا عملية الطعن (ليون نيل/ Getty)
+ الخط -
عبّر شقيقا الشاب الليبي، خيري سعد الله، المشتبه فيه بارتكاب عملية إرهابية جنوب إنكلترا عن "صدمتهما وتفاجئهما"، عند سماع نبأ الاشتباه بأخيهما في ارتكاب هذه الجريمة.

وما يزال خيري قيد الاحتجاز، بعد اعتقاله للاشتباه في ضلوعه في حادث الطعن الذي أودى بثلاثة أشخاص في متنزه ببلدة ريدينغ في جنوب إنكلترا، الذي وقع السبت، وصنفته الشرطة على أنه عمل إرهابي.
ومع استمرار التحقيقات، تواصلت شبكة "سكاي نيوز" مع شقيق وأخت المشتبه فيه الرئيسي، فعبّر كلاهما عن صدمتهما.


وفي حديث هاتفي من العاصمة الليبية طرابلس، قال محمد سعد الله، إنه تحدث مع شقيقه خيري، لآخر مرّة في الليلة التي سبقت الهجوم. وقال إنه بدا "حزيناً وحيداً، ربما محبطاً". وأضاف أنّه قبل أن يغادر ليبيا، كان يعاني من حالة نفسية بعد الحرب الرهيبة. وأنّه كان شخصاً طيباً، يحب مساعدة الناس والمسنين. كذلك، لفت إلى أنّه كان متطوعاً في مؤسسة خيرية في ليبيا وفي المملكة المتحدة، وأنّه شخص يحب ارتداء الأزياء الغربية والتقاط الصور.
وأضاف: "يذهب إلى الحديقة من وقت لآخر. إنه شخص عادي يحب الحياة، يحب الموضة الغربية، الملابس، يحب الروتين الغربي، يحب الاستمتاع بالحانة، يحب الاستمتاع بالتقاط الصور، يحب الذهاب إلى البحر".
كما نقلت "سكاي نيوز" عن شقيقته، التي أوضحت أنها لم ترغب في الكشف عن اسمها، قولها إنّها ليست فخورة بما حدث، معربة عن أسفها العميق لعائلات الضحايا. وقالت: "أنا آسفة للغاية على العائلات والضحايا وعلى كل شيء. وأنا آسفة حقًا على خيري أيضًا الذي عانى من كل هذا." وأضافت أن جميع أفراد أسرتها يعتقدون أن "خيري فتى لطيف يحب الحياة ... لقد أحب الرقص والغناء والتدخين والشرب. إنه شخص عادي. فوجئت الأسرة هنا... ليبيا وطنه لكن المملكة المتحدة هي بلده أيضاً".


وفي حديثها عن الأسرة الأوسع، التي يعيش بعض أفرادها في منطقة أوكسفورد وهينلي وريدينغ، قالت شقيقة خيري: "إنهم يشعرون بالأسف الشديد. نشعر بالأسف الشديد". وتابعت أنّهم بحاجة إلى التفكير في الأشخاص الذين لقوا حتفهم والضحايا والعائلات. يحتاجون إلى التفكير في خيري كأخ وكيف حدث هذا الأمر.

دلالات

المساهمون