طائرة خاصة نقلت جنرالات إسرائيليين دورياً إلى أبوظبي لعقد صفقات السلاح

04 نوفمبر 2017
الصورة
جنرالات بجيش الاحتلال والموساد والشاباك سهلوا صفقات السلاح (Getty)
في مقال سلّط فيه الضوء على العلاقات المتنامية بين بعض الدول الخليجية وإسرائيل، قال معلق الشؤون الاستخبارية في صحيفة "معاريف"، يوسي ميلمان، إن طائرة خاصة نقلت جنرالات إسرائيليين كباراً بشكل دوري إلى إمارة أبوظبي، لعقد صفقات سلاح بين إسرائيل والإمارات.
وذكّر ميلمان في مقال نشر اليوم السبت، بأن إمارة أبوظبي عقدت صفقات سلاح مع إسرائيل. وكان ميلمان قد كشف في مقال نشره قبل شهر بأن رجل الأعمال الإسرائيلي متان كوخافي قد تباهى علنا بدوره في تصدير السلاح إلى إمارة أبوظبي، حيث أشار إلى أن فريقا من جنرالات احتياط في الجيش الإسرائيلي و"الموساد" و"الشاباك" ساعدوه في إنجاز هذه الصفقات.

وأوضح ميلمان أن طائرة خاصة كانت تنقل الجنرالات الإسرائيليين إلى أبوظبي بشكل دوري. وأشار إلى أن الجنرال إيتان بن إلياهو، قائد سلاح الجو الإسرائيلي الأسبق، قاد فريق الجنرالات الإسرائيليين الذي كان يتوجه إلى أبوظبي.

وفي المقال نفسه، سخر ميلمان من التصريحات التي أدلى بها مدير المخابرات السعودية الأسبق تركي الفيصل، مؤخرا، على هامش مشاركته في ندوة نظمت في كنيس يهودي في نيويورك إلى جانب رئيس الموساد الأسبق إفرايم هليفي، والتي نفى فيها إجراء أي اتصالات ولقاءات بين مسؤولين سعوديين وإسرائيليين.

وأكد ميلمان، الذي يعد من أوثق معلقي الشؤون الاستخبارية في إسرائيل، أن اللقاءات السرية بين المستويات الرسمية في كل من الرياض وتل أبيب بدأت في ثمانينيات القرن الماضي. وشدد ميلمان على أنه بالرغم من أن هليفي رفض الإجابة عن سؤال وجهه له بشأن اللقاءات السرية التي عقدها مع المسؤولين السعوديين أثناء توليه مواقعه داخل "الموساد"، إلا أن ميلمان يؤكد أن هليفي عندما كان رئيسا لـ"الموساد" وأثناء توليه قيادة شعبة "تيفيل" المسؤولة عن إدارة الاتصالات مع الاستخبارات الأجنبية، عقد لقاءات مع نظرائه السعوديين.

وفي الإطار نفسه، أعاد ميلمان إلى الأذهان حقيقة أن تسريبات "ويكيليكس" دللت على أن ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة أبلغ سفير الولايات المتحدة في المنامة عام 2005 أن بلاده تعاونت مع جهاز "الموساد".