طائرة إسرائيلية حطّت أمس في الرياض وعادت لتل أبيب؟

23 أكتوبر 2019
الصورة
ترجيحات بأن الطائرة ربما حملت نتنياهو أو رئيس الموساد(Getty)
+ الخط -
قال صحافي إسرائيلي، يدعى أفي شيراف، في تغريدة له عبر "تويتر"، إن طائرة إسرائيلية خاصة، من طراز تشالينجر 50، غادرت إسرائيل أمس الثلاثاء، متجهة إلى عمان، حيث حطت في مطار عمان لدقائق، لتقلع مجدداً إلى السعودية، ومكثت في الرياض أقل من ساعة، قبل أن تقلع عائدة إلى تل أبيب.
وتساءل محلل الشؤون الاستخباراتية، في "معاريف"، يوسي ميلمان في تغريدة له عبر "تويتر"، استناداً إلى ما كتبه شيراف، هل لهذه الرحلة الغامضة علاقة بوجود وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في الرياض أمس، وهل حملت الطائرة الإسرائيلية رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أم رئيس الموساد؟ مضيفاً أن هذه الرحلة قد تكون متصلة بالموضوع السوري.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه رئيس "كاحول لفان"، الجنرال بني غانتس لأن يتسلم مساء اليوم الأربعاء، التكليف الرسمي من رئيس الدولة رؤبين ريفلين، لتشكيل الحكومة القادمة، ومنحه مهلة 28 يوماً.
وفي حال تبين أن الطائرة حملت إلى السعودية نتنياهو أم رئيس الموساد يوسي كوهين، فسيكون لذلك علاقة بوجود إسبر ومساعٍ إسرائيلية لأن تكون إسرائيل طرفاً في الترتيبات المستقبلية في سورية، خصوصاً بعد الاتفاق الروسي التركي بوقف القتال ووقف العملية العسكرية التركية.
وتشير الرحلة المذكورة، التي كشف عنها شيراف، إلى عمق العلاقة السرية بين إسرائيل والسعودية، التي تقود تحت قيادة ولي العهد محمد بن سلمان، سوية مع الإمارات، مشاريع التطبيع مع إسرائيل، بحجة المصالح المشتركة لمواجهة "الخطر الإيراني" في الخليج.
وسبق لتقارير صحافية مختلفة إسرائيلية ودولية وعربية أن تحدثت عن التعاون الاستخباراتي بين إسرائيل من جهة، وكل من الإمارات والسعودية.

وأخيراً، كُشف النقاب عن أن شركة إماراتية سعودية تدعى بلاك ماتر، استخدمت في العامين الأخيرين خبراء "سايبر" إسرائيليين خدموا في وحدة الاستخبارات 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" في جيش الاحتلال الإسرائيلي.