صحافية تتهم مايكل دوغلاس بـ"التحرش الجنسي"

20 يناير 2018
الصورة
مايكل دوغلاس وكاثرين زيتا جونز تزوجا عام 2000(جوليان باركر)
+ الخط -
أفصحت موظفة سابقة لدى الممثل الأميركي الشهير، مايكل دوغلاس، عما وصفته بالتحرش الجنسي منه، بعد أكثر من أسبوع على إطلاق دوغلاس نفياً استباقياً لهذه المزاعم.

وقالت الصحافية والكاتبة، سوزان برودي، إن أسلوب تعامل دوغلاس معها جعلها تشعر بالإهانة. وتضمنت المزاعم التي سردتها قولها إن الممثل الشهير أقدم على "تصرف جنسي" أمامها، في حديثها لمجلة "هوليوود ريبورتر".

وعملت برودي لدى شركة دوغلاس، "ستونبريدج للإنتاج"، في آخر الثمانينيات. وقالت إن دوغلاس استخدم لغة جنسية أثناء حديثه معها، وبينها التطرق لعلاقات شخصية بشكل أكثر حرية، حين أدارت مكتب شركته الجديد في مدينة نيويورك.

وزعمت الصحافية الأميركية أن النجم الشهير علّق على جسمها، ما جعلها تلجأ لارتداء ملابس داكنة وفضفاضة.

كما زعمت أن دوغلاس ارتكب فعلا فاحشا أمامها، أثناء مراجعة نص سينمائي بمفرديهما، ما جعلها تنصرف مسرعة، وشعرت أن مقابلتها له في شقته عام 1989 كانت مهينة لها.

وقالت: "أدركت أنه من الممكن أن يفعل أي شيء يريده لأنه كان أكثر قوة مني"، مشيرة إلى أنها أسرعت بالعودة إلى منزلها، وأخذت عهداً على نفسها بعدم السماح له بالانفراد بها. وأنهت العمل معه في وقت لاحق من العام نفسه.

ورد دوغلاس على مزاعم برودي واصفاً إياها بالكاذبة والمفبركة، في تصريحات استباقية لمجلة "ديدلاين هوليوود".

وقال دوغلاس إنه بحاجة للنظر إلى الأمام للخروج من هذا الموقف وقلقه من هذا "الكابوس"، وعبر عن فخره بنفسه وبسمعته في المجال السينمائي، وتاريخ والده أيضاً. وأعرب عن استغرابه من الحديث في هذه الأمور بعد 32 عاماً من حدوثها.

وقال أيضاً إنه لا توجد أي أدلة تدينه، وأعرب عن خشيته من أن تؤدي هذه "المزاعم" ضده إلى إخفاق حملة "أنا أيضاً" #MeToo التي أُطلقت بعد فضيحة التحرش الجنسي في هوليوود.

وفي السياق نفسه، دافعت الممثلة البريطانية وزوجة دوغلاس، كاثرين زيتا جونز، عنه، أمس الجمعة. وأكدت أن زوجها "صادق" و"شفاف" في نفيه هذه الادعاءات المنسوبة إليه، وأضافت "هذه الأمور حدثت قبل 30 عاماً، أي قبل كاثرين"، علماً أن جونز (48 عاماً) تزوجت دوغلاس (73 عاماً) عام 2000.

المساهمون