صبا عنّاب.. أن تعيد إعمار مخيم

19 ابريل 2018
الصورة
(من معرض "أرض بلا خراف"، صبا عنّاب)
+ الخط -

تقيم "دار النمر للفن والثقافة" محاضرة تلقيها المعمارية الأردنية صبا عنّاب بعنوان "عودات زائلة: الراديكالية، الشاعرية، واليوطوبية"، عند السابعة من مساء اليوم.

المحاضرة تتناول المشروع الذي عملت عنّاب عليه، مع الأونروا، حول كيفية إعادة إعمار مخيم نهر البارد في شمال لبنان، والذي يشكّل إطاراً لإعادة التفكير بكيفية بناء مخيم بعد تدميره. هذا الإطار يأخذ مسألة إعادة الإعمار إلى معضلة أشدّ تعقيداً، وهي كيفية البناء والسكن في المؤقتيات الدائمة، في اللجوء المطوّل، والنفي، والهجرة.

المشروع الذي أطلقت عليه عنّاب "كيف تبني من دون أرض؟" هو استكمال لمشاريعها السابقة التي تركز على علاقة البناء والأرض بالزمن وكيف يتحوّل الموقت إلى دائم، مستندة إلى القضيّة الفلسطينية ومنطلقة إلى معنى اللجوء ككلّ وعلاقة العابر بالمكان والمؤقت بالمقيم.

تقول صبا في حديث سابق لها عن مشروع إعادة إعمار مخيم نهر البارد "المخيم دمّر كلياً بعد اشتباكات مسلَحة بين الجيش اللبناني وجماعة "فتح الإسلام" الأصولية في العام 2007، وإعادة إعماره كفكرة حملت بعداً ثورياً بلا شك. ولكنَها سمحت للدولة اللبنانية بأن تعيد صياغة تركيبة القوى بينها وبين مخيم نهر البارد من خلال عملية الإعمار نفسها. والتصادم بين الإمكانات المتخيلّة والتطبيق دفعني الى طرح أسئلة تؤزّم الواقع".

يتساءل مشروع عناب "كيف نسكن؟ وكيف نبني من دون أرض؟ كيف نبني الموقّتية وهي تتحوّل باسمرار الى حالة دائمة؟ كيف يصبح البناء والسكن بين الموقّتية والديمومة، وبين ما هو متخيّل وما هو حقيقي؟ كيف نبني من دون أرض؟".

يًذكر أن المعمارية عنّاب شاركت في عدد من المعارض الجماعيّة منها: "حوار في عمّان" في دارة الفنون (2013)، و"بينالي روتردام للعمارة" (2009)، و"بينالي الصين" (2008)، إلى جانب معرضين شخصيين لها هما "عن توق دائم" و"أرض بلا خراف" في دارة الفنون (2011).

دلالات

المساهمون