شهادات جديدة لأسرى فلسطينيين أطفال تعرّضوا للتنكيل

شهادات جديدة لأسرى فلسطينيين أطفال تعرّضوا للتنكيل

27 مارس 2017
الصورة
جنود الاحتلال يعتقلون طفلاً فلسطينياً (جعفر أشتيه/فرانس برس)
+ الخط -
كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، اليوم الإثنين، عن شهادات جديدة لعدد من الأسرى الفلسطينيين الأطفال الذين يقبعون في مختلف السجون الإسرائيلية، تعرّضوا للتنكيل والمعاملة المهينة، خلال اعتقالهم واقتيادهم إلى مراكز التحقيق والتوقيف الإسرائيلية.


ونقلت الهيئة، في بيان صادر عنها اليوم، ما أفاد به الأسير يزيد دعنا (17 عاماً) من محافظة الخليل، القابع حالياً في سجن عوفر، بأنه اعتُقل بتاريخ 13 مارس/آذار الجاري، أثناء توجهه إلى المدرسة، بعد أن هاجمه عدد من جنود الاحتلال، وطرحوه أرضاً، وأخذوا يضربونه بالبساطير العسكرية (الأحذية) على جميع أنحاء جسده، خاصة رأسه، ثم اقتادوه إلى حاجز "الكونتينر" المحاذي للحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث اعتدوا عليه بوحشية.


كما أشار إلى نقله، بعد ذلك، إلى مركز "كريات أربع" للتحقيق معه، واستمر المحققون في ضربه بذات الطريقة، خاصة على مؤخرة رأسه، وتعمّدوا أيضاً استخدام أسلوب الترهيب والصراخ، ونُقل بعدها إلى سجن عوفر.


وروى الأسير محمد بياعة (16 عاماً)، من مخيم شعفاط شمال القدس، ويقبع حالياً في سجن مجدو، تفاصيل اعتقاله لمحامي الهيئة، بتاريخ 23 من أكتوبر/تشرين الأول 2016، بعد مداهمة عدد من الجنود وأفراد من القوات الخاصة الإسرائيلية بيته عند الواحدة بعد منتصف الليل، ثم انتشروا داخل البيت وقلبوه رأساً على عقب، واقتادوه سيراً على الأقدام إلى حاجز شعفاط شمال القدس.


هكذا يتعاملون مع القاصرين (جونثان ناكستراند/فرانس برس) 



وأوضح أنهم قيّدوا يديه وعصَبوا عينيه، ثم نقلوه إلى سجن المسكوبية للتحقيق معه، وأجلسوه بداية في الممر وهو راكع على ركبتيه ووجهه قبالة الحائط، بعدها تناوب أربعة من أفراد الشرطة على ضربه بعنف وقسوة، ومن ثم أدخل إلى التحقيق لمدة أربع ساعات وهو مقيد على كرسي، ثم نُقل إلى قسم الأطفال في سجن مجدو.


تنكيل جنود الاحتلال بالأطفال واعتقالهم يؤكدان همجيتهم (توماس كويكس- فرانس برس) 



وتحدّث الأسير هاني أبو حمادة (17 عاماً)، من مخيم بلاطة شرق نابلس، عن تفاصيل اعتقاله، بتاريخ 29 يناير/كانون الثاني 2017، في مستوطنة كرمي شمرون المقامة على أراضي نابلس في ساعات الظهيرة، بعد أن هاجمه عدد من المستوطنين، ثم وصل عدد من الجنود الإسرائيليين وألقوه على الأرض وقيّدوا يديه إلى الخلف، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح بأيديهم وبأرجلهم وبأعقاب البنادق، ثم جرّوه ودفعوه بقوة إلى داخل الجيب العسكري. وتابع أنه نُقل بعد ذلك إلى مركز الشرطة الإسرائيلية للتحقيق معه، وأن المحقق لم يتوقف عن ضربه، بل كان يُوقعه على الأرض عمداً ويدوس عليه بقدميه، ثم يجلسه على الكرسي ويستمر في ضربه، كما هدده أيضاً باعتقال والدته وإخوته وبهدم بيته إذا لم يعترف. وبعد انتهاء التحقيق نُقل إلى معسكر لجيش الاحتلال بجانب قلقيلية، وفي اليوم التالي نُقل إلى سجن مجدو.

ترهيب طفل فلسطيني واعتقاله (ماركو لونغاري/فرانس برس) 


وصرّح كل من الأسيرين القاصرين مالك أبو عطوان (16 عاماً) من بلدة دورا جنوب الخليل، وسامي نصر الله (17 عاماً) من مخيم شعفاط شمال القدس، لمحامي الهيئة بأنهما تعرّضا للتنكيل والضرب والاعتداء من قبل قوات الاحتلال، خلال اعتقالهما والتحقيق معهما.