شركات طيران عالمية تهجر أجواء الصين خوفاً من "كورونا"

بكين
العربي الجديد
31 يناير 2020
+ الخط -
تتجه أجواء الصين ومطاراتها المدنية نحو حالة من الشلل، الذي ربما يُصبح كلياً مع الانتشار المتزايد لنطاق فيروس "كورونا"، إذ تتسع على نحو متسارع قرارات شركات الطيران العالمية بتعليق رحلاتها تزامناً مع إجلاء دول مواطنيها.

والجديد في هذا المجال، اليوم الجمعة، تصريح مسؤول تنفيذي بأن الخطوط الجوية اليابانية (جابان إيرلاينز)، ثاني أكبر شركة طيران في البلاد، سجلت إلغاء 25% من حجوزات رحلات الطيران إلى الصين في الأيام العشرة الفائتة، في ظل تنامي المخاوف بشأن وباء فيروس كورونا.

وأبلغ رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي البرلمان اليوم، بأن الحكومة قررت أن ترفع مستوى التحذير من الأمراض المعدية في الصين إلى المستوى الثاني، باستثناء إقليم هوبي، وستدعو المواطنين لتجنب أي رحلات غير ضرورية إلى هناك.

وطلبت الحكومة بالفعل من مواطنيها عدم القيام بأي رحلات لإقليم هوبي بوسط الصين، علما أن مدينة ووهان، مركز تفشي فيروس كورونا الجديد، هي عاصمة الإقليم.

كذلك، قالت شركة الخطوط الجوية التركية إنها ستعلق الرحلات إلى بر الصين الرئيسي، بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس كورونا هناك حالة طوارئ عالمية.

وقال بلال إكشي، الرئيس التنفيذي للخطوط التركية، على تويتر، إنه تم إلغاء الرحلات المقررة إلى أربع مدن صينية، هي بكين وجوانغتشو وشنغهاي وشيان، حتى 9 فبراير/شباط، بعد قرار المنظمة.

وأعلنت أيضا شركة الخطوط الجوية الكينية عن تعليق كل رحلاتها إلى الصين حتى إشعار آخر، بعدما قتل فيروس كورونا 213 شخصا وانتشر إلى 18 دولة. وقالت الشركة في بيان على حسابها في تويتر "علقنا مؤقتا الرحلات من وإلى جوانغتشو بدءا من الجمعة وحتى إشعار آخر".

وفي باكستان، قال مسؤول في الطيران المدني اليوم، إن السلطات علقت الرحلات الجوية من وإلى الصين بأثر فوري، وذلك بعد ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا الجديد وإعلان منظمة الصحة حالة طوارئ عالمية.

وقال عبد الستار خوخار لرويترز عبر الهاتف: "علقنا الرحلات إلى الصين حتى الثاني من فبراير"، مضيفا أن السلطات ستراجع الموقف بعد ذلك التاريخ.

كما أعلنت شركة الاتحاد للطيران في أبوظبي اليوم، إنها علقت مؤقتا الرحلات بين بكين ومدينة ناجويا في اليابان بسبب انخفاض الطلب نتيجة تفشي كورونا.


تأتي هذه القرارات بعد سلسلة تدابير مشابهة اتخذتها شركات طيران عالمية عديدة مع توسع رقعة انتشار الفيروس القاتل.

ذات صلة

الصورة

اقتصاد

من زار دولة قطر، عاش تجربة فريدة من الحداثة. الرفاهية الطاغية على أسلوب الحياة، المتاجر، المباني، الهندسة المعمارية الفريدة، جعلتها مقصداً للسياح، خاصة خلال فصل الشتاء، نظراً لاعتدال الجو.
الصورة

اقتصاد

تتعدد الأسباب التي تجعل هذه المدينه وجهة تستحق زيارة من السائحين. فهي أولاً واحدة من أكبر مدن العالم، كذلك فإنها أيضاً أكبر مكان لعرض تكنولوجيا عالية التقنية، في الوقت نفسه الذي لا تزال تحتفظ فيه بروح اليابان التقليدية التراثية العريقة.
الصورة

منوعات وميديا

كادت قرية وادي المر العمانية تختفي بالكامل قبل 30 عاماً، بعدما طمستها الرمال، ما دفع السكان إلى تركها، لكنها تستقطب حالياً أعداداً من قاطنيها السابقين والزوار الفضوليين الراغبين في إعادة اكتشاف المنطقة الواقعة في قلب الصحراء.
الصورة

اقتصاد

ربما لم تحظَ مدينة قونية في تركيا، بتلك الأهمية السياحية التي تحظى بها مدن أخرى في البلاد، لكن جذورها التاريخية والثقافية، واحتواءها على العديد من المعالم الأثرية، جعلتها أيقونة تركيا، ومركزاً تقليدياً للعودة إلى جذور التاريخ القديم.

المساهمون