سوق الإعلانات الرقمية يتراجع عالمياً... الإنترنت تخسر لقبها

23 يوليو 2019
الصورة
غوغل وفيسبوك تسيطران على سوق الإعلانات (Getty)
لن تكون الإنترنت القطاع الأسرع نمواً في سوق الإعلانات العالميّة، العام المقبل، لأول مرّة منذ عقدين، في ظلّ تحوّل العلامات التجاريّة - التي تسعى إلى توفير مساحة خالية من المخاطر لصرف ميزانياتها الإعلانيّة - إلى الوسائط التقليديّة، مثل السينما واللوحات الإعلانيّة والملصقات.

وبحسب صحيفة "ذا غارديان" البريطانية، ستخسر الإنترنت مكانتها كسوق الإعلانات عالمياً، والذي تُهيمن عليه شركتا "غوغل" و"فيسبوك"، العام المقبل، باعتبارها الوسيلة الإعلانيّة الأسرع نمواً، للمرة الأولى منذ ازدهار وتراجع "دوت كوم".

ومن المتوقع أن ينمو الإعلان على شبكة الإنترنت بنسبة 10% على مستوى العالم العام المقبل، وهو أدنى مستوى منذ عام 2001، وفقاً لبحث أجرته مجموعة "زينيث" العالمية للوسائط. إن معدل النمو المتناقص يعني أن إعلانات السينما، والتي من المتوقع أن ترتفع أكثر من 12% في العام المقبل، سوف تصبح أسرع وسائل الإعلان نمواً.


وأعربت الشركات الكبرى عن قلقها إزاء الفضائح الرقمية، مثل كامبريدج أناليتكا و"الأخبار المزيفة" والإعلانات غير اللائقة والمتطرّفة التي تظهر بجوار مقاطع فيديو يوتيوب، ما زاد الضغوط على منصات الإنترنت.

وفيما تشهد صناعة السينما عصرًا ذهبيًا، ويتم تحطيم سجلات شباك التذاكر العالمية، يتطلّع المعلنون إلى الاستفادة من هذه الأموال.

وغذّت معطيات عدّة، بدءًا من المؤثرات الخاصة المستخدمة في الأفلام الشهيرة وحتى التجربة الفخمة لمقاعد السينما الرياضية التي تحتوي على مقاعد مستديرة من الجلد وأرائك وقوائم للمطاعم، نهضة القطاع على الرغم من انتشار خدمات البث مثل "نتفليكس".

تعليق: