سوريون وعرب يُطلقون نداءات استغاثة: #حلب_تباد

13 ديسمبر 2016
الصورة
مجازر ترتكب كل دقيقة بحق الحلبيين (جواد الريفي/الأناضول)
أطلق مستخدمون عرب نداءات استغاثة لحلب على مواقع التواصل الاجتماعي، فوصلت الوسوم حول المدينة المحاصرة والمستهدفة من قبل النظام السوري وحليفته روسيا إلى الأكثر تداولاً عالمياً.

وتشهد مدينة حلب هجمة شرسة من قوات النظام السوري مدعومة بالطيران الروسي ومليشيات أجنبية وعربية وسورية، ارتكبت خلالها الأخيرة مجازر بحق المدنيين المحاصرين من قبل قوات النظام في أحياء تسيطر عليها المعارضة السورية.

وأطلق مغردون وسم "#حلب_تباد" على "تويتر"، وكان الرقم "واحد" عالمياً. كما كتبوا عن "حلب المحاصره"، فوصلت العبارة التي حظيت بأكثر من 50 ألف تغريدة إلى الأكثر تداولاً في عدد من البلدان العربيّة. 

وأعاد المغردون نشر مقاطع فيديو وصور لأهالي المدينة، ورسائلهم "الأخيرة".

وكتب الناشط الإعلامي السوري هادي العبد الله على صفحته الرسمية عبر موقع فيسبوك "‫نحن عندما نتحدث عن مذبحة حلب، فإننا ‬‫لا نتكلم عن قصة من نسج الخيال أو عن رواية أسطورية!‬ ‫نحن نتكلم عن بشر من لحم و دم تُنتزع أرواحهم جماعياً أمام أعين العالم كل العالم".

وأضاف عبر "تويتر": "لا تناموا..لا تناموا! فثمة عوائل الآن بشوارع حلب المحاصرة في البرد وتحت المطر والقذائف ينتظرون منكم فعل شيء لأجلهم هم أمانة برقابنا جميعاً!".


وكتب عمر مدنيه "#حلب_تباد .. اللهم إنّا استودعناك حلب المحاصرة وأهلها وأنت أرحم الراحمين... لا قول لنا إلا (حسبنا الله ونعم الوكيل)".

وقال شريف الحلبي "يسعد صباحكم من #حلب المحاصرة والحمدلله رب العالمين لسع عايشين أكثروا من الدعاء ولنا والله يفرج عنا".

من جهته، نشر الكاتب والصحافي السوري أحمد موفق زيدان: "ربع مليون حلبي برقبة العالم المجرم كل نقطة دم منهم برقبته ليوم الدين العالم المجرم الذي تآمر على تسليمهم للحشد الكوني".

وكتب الداعية عائض القرني "اللهم يا من قصم الجبابرة، وكسّر الأكاسرة، وقصّر آمال القياصرة، انتقم ممن ذبح الشيوخ والأطفال والنساء في #حلب_المحاصرة #حلب_تباد".

وعبر موقع "فيسبوك" نشر الداعية السعودي محمد العريفي: "‏نظام الأسد يقطع جميع وسائل الاتصالات عن حلب الشرقية والمليشيات تنفذ إعدامات للمدنيين. ‏الوضع الإنساني كارثي بحلب الشرقية ومجازر ترتكب كل ساعة".

وغردت الكاتبة الأردنية إحسان الفقيه: "التعاطُف بلا ترجمات ميدانية، محضُ عبث إن كنت طبيبا، مهندسا، معلما، ثريّا، كاتبا، حدادا، نجارا..... نستطيع فعل أشياء أجدى من التغريد حلب تباد".