سعيد الطويل: مبادرة لسداد ديون شهداء العودة

سعيد الطويل: مبادرة لسداد ديون شهداء العودة

10 يونيو 2018
الصورة
التمويل من التبرعات (العربي الجديد)
+ الخط -
أطلقت مجموعة من الصحافيين والناشطين مبادرة إنسانية لسداد ديون شهداء مسيرات العودة المسجلة في دفاتر صغيرة لضمان حق الدائنين. نشطت المجموعة في نشر صور هذه الدفاتر على مواقع التواصل الاجتماعي لاستقطاب متبرعين من فلسطين وخارجها. يتحدث الصحافي والناشط المشارك سعيد الطويل لـ"العربي الجديد" عن المبادرة

- كيف انطلقت المبادرة؟
مبادرة "دينك حق علينا" ليست الأولى لنا كصحافيين، فقد انتهجنا طريقة جديدة لاستثمار العمل الإعلامي في الجانب الإنساني والإغاثي من خلال حساباتنا الشخصية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. مبادرة "سامح تؤجر" و"تكية رفح الخيرية" ومبادرة "دعم المستشفيات بالمستلزمات الطبية" كانت تمهيداً لهذه الفكرة المجتمعية التي نشكل فيها جسوراً للخير بين مكونات المجتمع.

- كيف وصلتم إلى أسر الشهداء؟ وما مصادر تمويل المبادرة؟
ينشر ذوو أسر بعض الشهداء الذين ارتقوا في مسيرات العودة على وسائل التواصل الاجتماعي طلبات لمساعدتهم في سداد بعض ديون أبنائهم التي دونت في مستندات ودفاتر خاصة بعدما ضاقت بهم السبل لسدادها فترة حياتهم، وقد تداولنا هذه المناشدة بيننا كصحافيين وناشطين وخرجنا بفكرة عامة لسداد هذه الديون والسعي للمسامحة أيضاً بعد التوجه للدائنين. التمويل هو من التبرعات التي حصلنا عليها بعد نشر الفكرة للتبرع والمساهمة من الأصدقاء ومتابعينا، وغالبيتها تبرعات داخلية من داخل البلد وجزء من فلسطينيي الخارج، وبدأنا بتوثيق المبالغ وإبلاغ ذوي الشهداء لحظة وصولها ثم التوجه إليهم، مع وضع آلية للسداد وحصر المسامحات التي أسقطت ثم نشر المبالغ التي سددت عبر حساباتنا العامة للشفافية والتحفيز.




- ما المبالغ التقديرية للديون؟
هي مبالغ متفاوتة لكنّ أكثرها يقدر بـ26 ألف دولار أميركي على شهيد واحد، وتم سداد جزء منها وإسقاط ديون جزء آخر. وقد كانت معظم الديون لحاجات أساسية ومهمة كبناء منزل وعلاج طبي على سبيل المثال، وليست للترفيه.

حسابات وزيارات (العربي الجديد)