مسيرة العودة

حملت الفنانة التشكيلية مروة سرحان لوحتها التي رسمتها على حدود غزة خلال أحداث مسيرة العودة وكسر الحصار، وعلقتها أخيراً داخل معرض فني بعنوان "مرايا العودة".

تُضاف نكبة 2018 التي أعلن عن استراتيجيتها المجرم دونالد ترامب، وبدأ بتنفيذها القاتل بنيامين نتنياهو في مجزرة غزة، إلى سلسلة المجازر التي بدأت منذ نكبة 1948، ويوماً بعد آخر يزداد شعبنا إحباطاً، وتزداد بلادنا عزلة عن محيطها العربي..

شارك الآلاف من المغاربة في مسيرة جماهيرية للتضامن مع الشعب الفلسطيني ودعم "ّمسيرات العودة"، إضافة إلى التنديد بنقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، التي جددوا التأكيد أنها العاصمة الأبدية لفلسطين.

ذكرت صحيفة "يسرائيل هيوم" أنّ المخابرات المصرية قامت، أمس الثلاثاء، بعد استدعاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الفلسطينية إسماعيل هنية، لمحادثات في القاهرة، بإهانته وتوبيخه، وذلك في مكتب رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، بشأن تنظيم "مسيرة العودة" بقطاع غزة.

تضامناً مع غزة، وتنديداً بالمجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بحق المتظاهرين الفلسطينيين العزل، شهدت دول عربية وعواصم عالمية، تظاهرات تندد بجرائم الاحتلال بحق المدنيين، وتستنكر نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

يُتوّج الحراك الفلسطيني المستمر منذ 30 مارس/آذار الماضي على حدود غزة ضمن مسيرة العودة، بفعاليات يُتوقّع أن تكون نوعية اليوم الإثنين وغداً، لجهة حجم الوجود والأعداد، لتصبح كل السيناريوهات مفتوحة لتحقيق هدف كسر الحصار عن القطاع بالقوة السلمية.

فجأة، وبعد زيارة خاطفة قام بها، الخميس الماضي، المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات، للقاهرة، شرع نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بتحركات دبلوماسية وإجراءات عملية، تهدف لاحتواء "مسيرة العودة الكبرى"، قبل نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، ووصول الحراك إلى ذروته.