ساندرو يصدم جماهير يوفنتوس بتصريح مثير

ساندرو يصدم جماهير يوفنتوس بتصريح مثير

14 سبتمبر 2019
الصورة
أليكس ساندرو نجم نادي يوفنتوس الإيطالي (Getty)
+ الخط -
يعيش النجم البرازيلي، أليكس ساندرو، موسمه الرابع مع ناديه يوفنتوس الإيطالي، الذي انضم له صيف عام 2015 قادماً من بورتو البرتغالي، لتأتي الفرصة أمام الظهير الأيسر ليفرغ ما في جعبته ويقدم كواليس تجربته بمدينة تورينو.

وكان أليكس ساندرو صريحاً جداً في تصريحاته الإعلامية التي نقلت صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت الإيطالية" جزءًا منها، حيث لم يتردد في وصف مدينة تورينو بالمملة رغم السنوات التي قضاها فيها، معرجاً في الوقت ذاته على الصعوبات التي صادفته خلال بداية مسيرته الاحترافية في عالم كرة القدم.

وقال النجم البرازيلي: "لا أخفي عليكم، مدينة تورينو مملة بالنسبة لي، لأنها توفر خيارات محدودة للتسلية، هذه المدينة صالحة فقط للعمل لا غير، وهذا قد يناسب آخرين ممن يركزون فقط على كسب لقمة العيش".

وتابع بطل "كوبا أميركا" مع منتخب البرازيل: "من يعيش هنا يعرف هذا جيداً، مدنية تورينو غير مناسبة للسياح، وبالتأكيد من يأتي لإيطاليا سيتفادى زيارتها، وأعتبر أن السبب نفسه جعل اللاعبين البرازيليين يتجنبون البقاء طويلاً مع يوفنتوس، لأن تورينو ليست لها جاذبية روما أو ميلانو".

وتحدث أليكس ساندرو (28 عاماً) كذلك عن بعض الجوانب من حياته الشخصية، حيث لم يتردد في الاعتراف بشعوره بالذنب لما اقترفه في بداية مسيرته والقرارات التي اتخذها، خاصة فيما يتعلق في كيفية إنفاق الأموال رغم أجره المتواضع في ناديه الأسبق أتلتيكو باراناينسي البرازيلي.


وواصل ساندرو: "في حياتي، عشت الكثير من التجارب التي استخلصت منها دروساً فيما بعد، فمثلاً خلال بداياتي مع فريق الشباب لنادي أتلتيكو باراناينسي البرازيلي بعمر 15 عاماً، كان راتبي الشهري يُقدر بـ90 يورو، لكن  كنت أسيء التصرف فيه بالكثير من القرارات الخاطئة".

وتابع: "بعد ذلك أدركت ما علي فعله، أحسن شيء هو أن تعيل عائلتك من الفقر الذي كنا نعيشه، من المخزي أن يفكر الإنسان في نفسه فقط، ولهذا عندما كسبت 270 يورو أول شيء قمت به هو إعطاؤها لوالدي من أجل تغطية نفقات المنزل، وأرى أنه القرار الأنسب خلال بدايتي الاحترافية مع الفريق الأول".

وختم ساندرو حديثه بقوله: "في بعض الأحيان، أشعر بالخزي عندما أخرج مع عائلتي في مدينة تورينو وأنفق حوالي 400 يورو في الليلة، وبعدها أفكر عندما أحول قيمتها للعملة البرازيلية، أشعر بالذنب لأنني أنفق كل هذه الأموال في ليلة واحدة فقط".

المساهمون