سائقو الأجرة في مصر يطالبون بإغلاق شركتي أوبر وكريم

22 فبراير 2016
الصورة
أوبر تسحب البساط من التاكسي في مصر (فرانس برس)
+ الخط -

 

تسبب ظهور شركات توصيل خاصة بمصر، في احتجاجات لسائقي سيارات الأجرة في البلاد، فقد نظم سائقو الأجرة احتجاجات على عمل شركتي أوبر وكريم لنقل الركاب بالأجرة في العاصمة المصرية القاهرة.

وكان "العربي الجديد" قد نشر تحقيقاً مفصلاً يوم 13 فبراير/شباط الجاري، عن سحب شركات التوصيل أوبر البساط من التاكسي، وذلك بسبب توفيرها خدمات أفضل للزبائن عبر تطبيقات إلكترونية تتيح لهم طلب السيارات عبر الإنترنت.

ولاقت هذه الفكرة ترحيباً كبيراً من موظفين يمتلكون سيارات حديثة، حيث وفرت لهم هذه الشركات دخلاً إضافيا لا يقل عن 3 آلاف جنيه شهريا، ويصل أحيانا إلى 8 آلاف جنيه حسب عدد ساعات العمل.

وشركة كريم تعمل من خلال تطبيق على أجهزة الهواتف المحمولة وتقدم سيارات بسائق لنقل الركاب، وهي تعمل في مناطق بالشرق الأوسط وباكستان، بينما نمت شركة أوبر ومقرها سان فرانسيسكو في الولايات المتحدة بسرعة حول العالم، لكنها واجهت احتجاجات ومنعا وقيودا في العديد من المدن.

وتسبب توفر خدمة أوبر إلكترونيا من خلال التطبيق في احتجاجات من جانب سائقي سيارات الأجرة من لندن حتى نيودلهي.

وفي القاهرة يتهم سائقو سيارات الأجرة الشركتين بسرقة زبائنهم وبعدم توفر منافسة شريفة بينهم وبينهما.

ونقل تلفزيون "رويترز" عن محمد الشويخ، سائق سيارة أجرة، أن: "ما يضرني أني غير قادر على العمل لأنني لا أجد زبائن في الشوارع.. وإذا وجدت الزبائن أجد الزئابن الذين يقصدون المشاوير القصيرة ويدفعون مقابل قليل جداً".

اقرأ أيضاً: شركات التوصيل "أوبر" في مصر تسحب البساط من "التاكسي"

وأضاف سائق سيارة أجرة آخر يدعى حسين محمد، أن: "يأتي لنا مشاوير بخمسة ومشاوير بعشرة جنيهات (أكثر من دولار).. لا يوجد مشاوير طويلة.. كل مشاوير أكتوبر ومشاوير التجمع كلها تأخذها شركات التوصيل الجديدة عبر الهاتف".

وبدأت أوبر العمل في القاهرة عام 2014 وشهدت زيادة سريعة على الطلب، ويقول رئيس العمليات في الشركة، عبد اللطيف واكد، إن: "الشركة تلبي احتياجات عميل مختلف عن عميل السيارة الأجرة العادية".

وأضاف: "أكثر من 80% من العملاء اللذين يستقلون أوبر هم مواطنون يمتلكون سيارات وبعد توفر خدمة أوبر أستطاعوا أن يركنوا سيارتهم في المنازل بسبب الزحمة ويستخدموا أوبر"، لافتاً إلى أن: "أوبر تعزز الاقتصاد المصري بتوفير فرص عمل للشباب".

وأضاف: "السوق المصري موجود فيه 20 مليونا.. في القاهرة فقط 20 مليون مواطن. فالسوق يتسع لأوبر.. يسع المنافس ويسع التاكسي ونحن الهدف الخاص بنا أن نساعد في تحريك الاقتصاد إلى الأمام".

لكن سائقي سيارات الأجرة المصريين يطالبون بإغلاق الشركتين (أوبر وكريم) على غرار مع حدث في مدن أخرى.

وقال رئيس جمعية سائقي وملاك التاكسي تحت التأسيس، محمود عبد الحميد: "طلباتنا بوضوح تتمثل في إغلاق الشركات هذه تماما هي والمكاتب التابعة لها".

وتعمل أوبر في أكثر من 50 دولة حول العالم ويقول سائقو سيارات الأجرة في مصر إنهم لن يوقفوا احتجاجاتهم إلى أن تبتعد الشركة التي تعمل من خلال تطبيق على الهواتف المحمولة بعيدا عنهم.

 

 


اقرأ أيضاً: اقتناء سيارة جديدة حلم يراود المصريين

دلالات

المساهمون