زوجة محمود ياسين ترد على شائعات وفاته: ارحمونا

10 اغسطس 2020
الصورة
محمود ياسين يتسلم جائزة فخرية من مهرجان الإسكندرية 2010 (فرانس برس)

انطلقت على مدار الساعات القليلة الماضية شائعات تتحدث عن وفاة الفنان محمود ياسين، وذلك بعد أيام من إعلان زوجته الفنانة المعتزلة شهيرة تدهور حالته الصحية.

وقد نشر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي أخباراً تفيد بوفاة ياسين. ليس هذا فحسب، بل وتم تدشين حسابات وهمية باسم ابنته الفنانة رانيا محمود ياسين تؤكد فيها أن والدها يعاني من تجاهُل الفنانين له، وهو ما دفعها للرد عبر حسابها على فيسبوك قائلة "ربنا ياخدكم يلي بتكتبوا أي كلمة شر في حق أبويا، وصّلتوني أني أدعي عليكم، حسبي الله ونعم الوكيل، يا فاسقين كما شبهكم رب العزة في قوله تعالى "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".

وقالت شهيرة لـ"العربي الجديد"، إنها حزينة لما يتردد كل فترة عن وفاة زوجها، موضحة أنها دائماً تدعو له بالصحة وطول العمر، معربة عن اندهاشها من ترديد شائعات وصفتها بـ"القذرة" عن زوجها، ووجهت رسالة لكل من كتب حرفاً حول هذا الموضوع قائلة: "ارحمونا"، مضيفة أنها وأبناءها يصابون بحالة نفسية سيئة مع ترديد هذه الشائعات.

وكانت شهيرة قد قالت في مداخلة هاتفية لبرنامج "التاسعة" عبر شاشة التلفزيون المصري منذ أيام، إنها تتمنى أن تستقر حالة زوجها ولا تتدهور أكثر من ذلك، لأنها منذ فترة وصلت إلى مرحلة عدم التحسن على الإطلاق.

وأشارت إلى أن آخر جنازة حضرها محمود كانت للراحل نور الشريف، ولكن بعد ذلك أصبحت تُخفي عنه أخبار وفاة زملائه، فهو لم يعرف شيئاً مثلاً عن وفاة زملائه محمود عبد العزيز وفاروق الفيشاوي ورجاء الجداوي، التي تحدثت معه تلفونياً منذ فترة، وتذكرها رغم أنه لم يعمل معها كثيراً.

وأوضحت أنها منعت الزيارة عنه تماماً منذ ظهور فيروس كورونا خوفاً عليه كون المرحلة العمرية لا تتحمل أي عدوى، حتى أن أبناءه لا يرونه سوى من فترة لأخرى ومن على بُعد مسافات ومع ارتداء الكمامات الطبية.