زوجة دومه تهاجم مؤيدي السيسي..وعبدالفتاح: لايجد طبيبا في السجن

زوجة دومه تهاجم مؤيدي السيسي..وعبدالفتاح: لايجد طبيبا في السجن

28 مارس 2014
+ الخط -
انتقدت نورهان حفظي، زوجة الناشط المصري أحمد دومه، المحتجز في سجن ليمان طره، تأييد من قالت إنهم "شاركوهم النضال والثورة" لوزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية المرتقبة.
وكتبت حفظي، على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي، "فايسبوك"، "فليتذكر الدكتور عبد الجليل مصطفى والدكتور عبد الحليم قنديل والدكتور عمرو الشوبكي والدكتور عمار علي حسن، الذين شاركونا النضال والثورة، وهم مجتمعون مع السيسي، أن أحد شباب الثورة، واسمه أحمد دومه، محتجز منذ أربعة أشهر، وصدر حكم بسجنه ثلاث سنوات بتهم ملفقة".
وتابعت، في مشاركتها التي كتبتها اليوم الجمعة، "فليتذكر هؤلاء أن وزير داخلية السيسي وأمن دولته ونائبه العام، هم من حبسوا دومه الذي ساءت حالته الصحية في محبسه".
من جانبه، دعا الناشط السياسي علاء عبد الفتاح إلى التضامن مع دومه، ومع مؤسس حركة "شباب 6 إبريل"، أحمد ماهر، والناشط محمد عادل، والضغط من أجل المطالبة بالإفراج عنهم في جلسة النظر في الاستئناف الذي قدمه محاموهم للطعن على حكم حبسهم ثلاث سنوات، التي ستعقدفي السابع من إبريل/ نيسان المقبل.
وندد عبد الفتاح، في تدوينة كتبها في صفحته في موقع التواصل الاجتماعي، "فيس بوك"، اليوم الجمعة، بـ "تدهور الحالة الصحية لدومه الذي لم يجد طبيبا يعالجه في السجن، لأن طبيب مستشفى ليمان طره، المسؤول عن منطقة سجون طره، لم يأت إلى عمله منذ أكثر من شهر".
وقال عبد الفتاح "يعاني دومه من مشاكل في الجهاز الهضمي، تفاقمت بسبب استنشاقه كميات كبيرة من قنابل الغاز المسيل للدموع خلال السنوات الثلاث الأولى للثورة".
ومضى قائلا "عندما دخلنا في إضراب عن الطعام تدهورت حالته الصحية، وانخفض معدل السكر في دمه إلى درجة كبيرة، وكان رفضه كسر الإضراب السبب الرئيس الذي أجبر مصلحة السجون على إرسال ضابط برتبة كبيرة للتفاوض معنا، وتحسنت ظروف احتجازنا كثيرا إلا أن صحته استمرت في التدهور".
وأكمل "طالبنا كثيرا بمساواته برجال الرئيس المخلوع حسني مبارك، الذين يقضون حبسهم في مستشفيات خاصة، دون جدوى بسبب مماطلة إدارة السجن التي أحالت الطلب لمصلحة السجون ثم إلى نيابة المعادي التي أحالته بدورها إلى النائب العام الذي رفض إصدار قرار بعرضه على  مستشفى خارجي".
وأردف عبد الفتاح "إذا لم نضغط بدرجة كافية في الجلسة القادمة، سيظل حال دومه على ما هو عليه، وسيصاب بانتكاسة وسيضطرون إلى نقله للمستشفى".
واختتم عبد الفتاح تدوينته قائلا "يمكنك أن تشعر بمعنى السجن إذا أغلقت على نفسك دورة المياة في منزلك 20 ساعة يوميا، وتبقى على هذا الحال  أياما عدة، تذكر بعدها أن مصير دومة وماهر وعادل و كل المعتقلين في يد قضاة مثل قاضي محكمة جنايات المنيا الذي حكم بإعدام 529 من الإخوان في جلسة واحدة".
يجدر بالذكر أن محكمة عابدين قضت، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بحبس النشطاء الثلاثة، أحمد دومه وأحمد ماهر ومحمد عادل، ثلاث سنوات وتغريم كل منهم 50 ألف جنيه، بتهمة خرق قانون التظاهر، والاعتداء على رجال اﻷمن الموكلين بحراسة مجمع محاكم عابدين، وأجلت المحكمة، في جلستها المنعقدة، في 10 مارس/ آذار الحالي، البت بالاستئناف الذي قدمه محاموهم للطعن في قرار حبسهم إلى جلسة السابع من إبريل/ نيسان المقبل.

دلالات

المساهمون