زعيم مليشيا عراقية يلمّح للقتال في سورية بموافقة حكومته

28 ديسمبر 2016
الصورة
قتال المليشيا سيتمّ بالتعاون بين بغداد ودمشق(حيدر حمداني/فرانس برس)
+ الخط -


لوّح زعيم مليشيا عصائب أهل الحق في العراق، اليوم الأربعاء، بإمكانية حصوله على موافقة للانتقال للقتال في سورية إلى جانب قوات النظام السوري، في أحدث تصريح يتناول انتقال المليشيات بعد انتهاء معركة الموصل إلى سورية. 

وقال زعيم مليشيا عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، في تصريح صحافي، إنّ "قوات الحشد الشعبي ستقاتل داعش في سورية"، مؤكداً أنّ "قتاله سيكون بالطرق القانونية والصحيحة وبالتعاون بين بغداد ودمشق، ما سيسهم بالانتصار على التكفيرين في سورية"، مشيراً إلى أن "الحشد ينتصر الآن على داعش والتكفيريين في العراق".

وأشار إلى أنّ "الحشد أصبحت مؤسسة قانونية، يعني ليس بعيداً أو غريباً أنّ الحكومة والدولة العراقية التي جاءها شر داعش من خلال سورية أن تعمل على تعاون بينها وبين الحكومة السورية في وضع حد والتصدي لداعش في المناطق الحدودية والقريبة من العراق، وهذا الأمر طبيعي جداً".

يأتي ذلك، في وقت تُحاول فيه الحكومة العراقية التنصّل من مسؤوليتها إزاء مليشيا الحشد الشعبي التي تُقاتل في سورية ودول المنطقة، مؤكدة أنّ لا سلطة لها على الجهات العراقية التي تقاتل خارج العراق، ولا يمكن لها محاسبتها قانونياً، مؤكدة أنّ تلك الجهات لم تأخذ رأي الحكومة في قتالها بسورية، ولم تحصل على موافقتها، وفقاً لتصريحات رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، الأسبوع الماضي.


وتوجد حالياً 13 مليشيا عراقية، بواقع 15 ألف مقاتل، إلى جانب قوات النظام السوري، وتعدّ امتداداً لمليشيات "الحشد" في العراق، إذ تنتشر الفصائل نفسها في العراق وسورية.