رسالة تكليف سعيّد للحبيب الجملي بتشكيل الحكومة تشغل التونسيين... خطاً وشكلاً

16 نوفمبر 2019
الصورة
رسالة التكليف (تويتر)
+ الخط -
لفتت رسالة التكليف التي كتبها الرئيس التونسي قيس سعيّد، لمحمّد الحبيب الجملي لتأليف الحكومة الجديدة، اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، لشكلها والخط العربي فيها، بخاصة أن سعيّد معروف بولعه باللغة العربية في كلامه وخطاباته.

وقال أستاذ التاريخ فتحي الحشاني عن رسالة التكليف إنها تجمع: "جمال الخط وسلامة اللغة"، وهو ما اشترك فيه مع شكري بلكوري الذي علّق "رسالة من قيس سعيد تبدو كوثيقة تاريخية أول رئيس جمهورية له خط بمثل هذه الروعة".

أكرم حيدري علّق على استعمال التاريخ الهجري قبل التاريخ الميلادي الذي جرت العادة أن يستعمل في الوثائق الرسمية التونسية: "رسالة التكليف المسلمة من رئيس الجمهورية قيس سعيد لرئيس الحكومة الجديد الحبيب الجملي. لن أتطرق لرقي المحتوى والخط. ملاحظتي حول التاريخ الهجري، 18 ربيع الأنور 1441 وهو اسم ثان لشهر ربيع الأول. شهر ربيع الأول سمّي بـ (ربيع الأَنْوَر)، لظهور نور النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، حيث تلألأت الأنوار المحمدية فيه بمولده ".

أما الإعلامي إبراهيم الوسلاتي فقد نبّه مستشاري الرئيس قيس سعيد للخطأ الذي وقعوا فيه في تاريخ الرسالة: "يبدو أنّ مستشاري السيد رئيس الجمهورية لم ينتبهوا إلى أنّ أسماء الأشهر الميلادية باللغة العربية تختلف على الأسماء المعتادة... فشهر نوفمبر يسمى تشرين الثاني الذي يقابل حاليا شهر ربيع الأوّل أو الأنور...".

الإعلامية سناء الماجري نشرت الرسالة وتعجبت من استعمال الخط المغربي المبسوط في كتابتها وعدم استعمال الخط التونسي. الروائي والكاتب أنيس العبيدي قال إن من كتب الرسالة ليس الرئيس التونسي، بل خطاط محترف، قائلاً "لو تتثبتوا في رسالة التكليف وفي الخط الذي كتب به اسم رئيس الحكومة ستعرفون انه خط قيس سعيد وأن باقي النص قد خطه خطاط من قبل".



المساهمون