رجل دين بـ"حزب الله" يُحرّض على قتل الإعلامية ديما صادق

08 ديسمبر 2019
الصورة
تضامن واسع مع ديما صادق (تويتر)
+ الخط -
في أحدث فصل من فصول استهداف "حزب الله" اللبناني للإعلامية، ديما صادق، قام إمام المسجد في مدينة النبطية، محمد برجاوي، المقرّب من الحزب، بالتحريض على قتلها، مبرراً سرقة هاتفها ومتهماً إياها بـ"الخيانة والعمالة والوقاحة".

وحاول الرجل في كلامه الدفاع عن سرقة هاتف صادق بل وتبرير السرقة، معتبراً أن الادعاء بأن السرقة حرام لتحريم سرقة الهاتف هو "نوع من لي ذراع المؤمن"، حيث إنه وصف ديما صادق بالخائنة والعميلة والمتسببة بالقتل.

كلمات برجاوي جاءت رداً على فيديو كانت ديما صادق نشرته على حسابها في موقع تويتر خاطبت فيه سارق هاتفها، حيث سرق هاتف صادق من يدها أثناء تواجدها في منطقة جسر الرينغ ببيروت منذ نحو أسبوعين.

ووجهت صادق كلامها في الفيديو إلى شخص سمته بـ"أشهر حاج في لبنان"، حاج هو لقب ديني لقيادات في حزب الله. وقالت صادق "مبروك يا حج التلفون تتهنّا فيه يا رب، من قلبي مبسوطتلك" متسائلة "أليست السرقة حرام؟ حضرة الحاج المحترم". 

ولاقى كلام برجاوي تنديداً كبيراً من قبل الإعلاميين اللبنانيين على صفحات التواصل الاجتماعي. وقالت مجموعة "إعلاميون من أجل الحرية" إن كلام الشيخ البرجاوي هو كلام خطير يحمل تهديدات بالقتل لديما صادق "إن كلام الشيخ برجاوي هو إخبار وجرم مشهود، وهو تهديد للسلم الأهلي، وأي تلكؤ من السلطات المختصة في اتخاذ الإجراءات المناسبة، سيكون ضربة قاصمة للدولة والمؤسسات، وفي هذا الإطار نحمل الدولة مسؤولية حماية الإعلامية صادق، التي نعتبر أن حياتها باتت مهددة".


واعتبرت صادق في تغريدة على تويتر أن كلام برجاوي هو تحريض على القتل: "هذا تحريض رسمي على القتل! تهدرون دمي رسميا! تدعون الناس علنا باسم الدين إلى قطع يدي ورجلي ولصلبي؟ لن أُشبهكم بذلك التنظيم كما فعل الآخرون (نظرة سريعة على تويتر تكفي كي تعرفوا بماذا يشبهكم الناس بعد هذا المقطع). سأكتفي أن أضع هذا الفيديو إخبارا للقوى الأمنية".


لكنّ الكتائب الإلكترونية لحزب الله لم تهدأ واستمرّت باختراع الترندات على "تويتر" للتحريض على صادق وتخوينها. يُذكر أنّ مواقف صادق تُزعج "حزب الله" كونها تنتقده وتنتقد مشاركته في الحرب السورية وقتل السوريين بالإضافة إلى ممارساته في لبنان.




دلالات

المساهمون