رئيس "سكوتلاند يارد" يدعو لتجريد الجهاديين من الجنسية

27 اغسطس 2014
عمدة لندن يقترح خطة لمواجهة "الإرهابيين" (غي كوربيشلاي/Getty)
+ الخط -
تتصاعد تحذيرات المسؤولين الغربيين من الخطر الذي يمثله بعض "مواطنيهم"، المنخرطين في صفوف الجماعات الإسلامية المتشددة، تزامناً مع تشكّل ملامح تحالف دولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية". وفي هذا السياق، طالب مفوض عام شرطة "سكوتلاند يارد" البريطانية، اليوم الأربعاء، بتجريد البريطانيين، الذين يذهبون للقتال في الخارج، من جوازات سفرهم.

وأعلن المفوض، برنارد هوجان هاو، تأييده "الدعوات المتزايدة والمطالبة بسحب الجنسية من الإرهابيين الذين يذهبون إلى مناطق الحرب". ودعا للعودة الى تطبيق أوامر المراقبة التي تمّ إلغاؤها، والتي يمكن في ظلها إبعاد المتهمين بالإرهاب قسرياً إلى مناطق داخل بريطانيا، ووضعهم تحت الإقامة الجبرية لفترات طويلة.

وقال هوجان هاو، في حديث لراديو LBC اللندني، اليوم الأربعاء "نقبل أي فكرة من شأنها منع المتطرفين من الذهاب إلى الخارج والالتحاق بالجماعات الإرهابية، أو منعهم من العودة إلى بريطانيا، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك".

وفي حين تقدر المصادر الرسمية عدد البريطانيين الذي سافروا للقتال في سورية والعراق بنحو 500 أو 600، أعرب رئيس شرطة سكوتلاند يارد عن اعتقاده بأن نحو ثلثي أو ثلاثة أرباع هؤلاء من لندن.

وكان عمدة لندن، بوريس جونسون، كتب الأسبوع الماضي في صحيفة "التليغراف"، مقالاً حول خطر الإرهاب والمتطرفين على سلامة الأمن القومي البريطاني، مطالباً بتحرك سريع وخطوات حاسمة وقوية للتصدي للإرهابيين.

وقدّم جونسون خطة من ثلاث نقاط، للتخلّص من الإرهابيين، أولها تجريد المواطنين الذين شاركوا في القتال مع الكتائب المتطرفة من الجنسية البريطانية، ومراقبة المشتبه بهم واعتقالهم من منازلهم، والنقطة الأخيرة عدم السماح لهم بالعودة إلى البلاد، واعتبار كل من شارك في القتال في سورية إرهابياً، وفقاً للقانون.

إلى ذلك، أكد رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة البريطانية، مارك رولي، في بيان، أمس الثلاثاء، أنّ عمليات الاعتقال المرتبطة بالقتال في سورية ارتفعت بشكل كبير هذا العام، مشيراً إلى إحراز تقدم ملحوظ في تعقب البريطاني المشتبه به في قطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي. وناشد رولي المسلمين البريطانيين تقديم المساعدة في التعرّف على "الأشخاص ذوي الميول الإرهابيّة".