رئيس "الكاف" يعترف: فيفا فرض الوصاية علينا

رئيس "الكاف" يعترف: فيفا فرض الوصاية علينا

20 يونيو 2019
الصورة
رئيس الكاف أحمد أحمد (Getty)
+ الخط -
أعلن أحمد أحمد رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، أنه تم تعيين لجنة للرقابة والتفتيش على الاتحاد برئاسة فاطمة سامورا نائب رئيس الاتحاد الدولي "فيفا" لمدة 6 أشهر، في صدمة كبيرة لأوساط الكرة في القارّة السمراء.

وعلّق رئيس الكاف - الذي خضع لتحقيقات مؤخراً في فرنسا حول اتهامه في قضايا فساد، قبل أن يتم إخلاء سبيله - في مؤتمر صحافي بالعاصمة المصرية القاهرة، على القرار الذي رفضه الاتحاد الأوروبي رسمياً، بقوله إنه كلف نائبه أنطوني بافوي بمتابعة الأمر.

وأضاف رئيس الاتحاد الأفريقي - الذي يخضع لتحقيق انضباطي من قبل الفيفا بسبب مزاعم فساد وتحرش جنسي: "لن أعلق بالرفض أو القبول، سندرس ونصدر بياناً رسمياً لتوضيح الأمر والتعليق عليه".

وحول الاتهامات التي وجهها له المصري عمرو فهمي، السكرتير العام السابق للاتحاد، بخصوص قيمة بث بطولة كأس الأمم الأفريقية 2019 بمصر، التي يجب زيادتها من جانب الشركة الفرنسية الحاصلة على الحقوق، إلى 100 مليون دولار بدلاً من 45 مليوناً، بعد أن زاد عدد المنتخبات إلى 24، بجانب إقامة البطولة في فصل الصيف، وقال أحمد: "لا توجد علاقة بين حقوق البث وزيادة المنتخبات، الشركة وكيل إعلامي تبيع البطولة كقيمة ثابتة، ونحاول إعادة المفاوضات معها، لكن لا توجد أزمة بالنسبة لحصة مصر في البث، فهي مرتبطة بالعقد الخاص بقيمة الرعاية الإعلامية".
وأكد أن الاتحاد الأفريقي حاول فرض العدالة التحكيمية، في بطولة كأس الأمم الأفريقية، بوجود 28 حكماً و30 مساعداً، مشيراً إلى أن عدم تطبيق تقنية الفيديو منذ بداية المنافسات، يأتي من أجل خروجها بالشكل الأمثل، في ظل عدم توافر الخبرات اللازمة للتطبيق منذ الافتتاح، مشيراً إلى أن قرار رفع الإيقاف عن الحكم المصري جهاد جريشة، الذي أدار لقاء الترجي التونسي والوداد المغربي، في ذهاب نهائي دوري أبطال أفريقيا، جاء من لجنة الحكام بالكاف، وليس منه شخصياً.


ورداً على سؤال عن عدم دعوة الرئيس السابق للكاف عيسى حياتو، لحضور البطولة، قال أحمد: "هذا سؤال محرج.. تواجهت معه في الانتخابات ولم يهنئني حتى الآن بالرئاسة.. من المفترض أنه رئيس شرفي، لكنه يعاني من أمور قضائية في مصر، وهناك إدانات وعقوبات قضائية، ومن ثم فالأمر صعب، ولا يمكنني الإجابة عن ذلك.. أما دعوة الرئيس الكاميروني فترجع إلى الجهات المصرية، وهي لم تفعل ذلك".

المساهمون