خسائر "كورونا" تصيب بورصات الخليج وتكاليف التأمين والأسهم والنفط

25 فبراير 2020
الصورة
تداعيات متواصلة لفيروس كورونا على أسواق المال (Getty)
+ الخط -
لا تزال عاصفة فيروس "كورونا" تلف أسواق المال العالمية، مسببة خسائر كبيرة، اليوم الثلاثاء، لأسواق الأسهم الخليجية والعالمية وأسعار النفط وتكاليف تأمين السندات وغيرها.

فقد ارتفعت تكلفة التأمين ضد تخلف دول الخليج عن سداد الديون السيادية في الأيام الأخيرة مع تسعير السوق خطر فيروس كورونا في المنطقة التي تعتمد على صادرات النفط.

وارتفع الهامش التقليدي لعقود مبادلة مخاطر الائتمان لخمس سنوات للبحرين وسلطنة عمان 4 نقاط أساس وسبعا على الترتيب يوم الثلاثاء، مقارنة مع إغلاق الأسبوع الماضي، بحسب آي.اتش.اس ماركت، بينما ارتفع الهامش بالنسبة للسعودية ودبي 3 نقاط و5 على الترتيب.

وتراجعت معظم أسواق الشرق الأوسط اليوم، في استمرار لموجة بيع كبيرة من الجلسة السابقة أججتها قفزة في عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا خارج الصين.

وأغلق مؤشر الأسهم في بورصة دبي على هبوط 0.9%، إذ خسر سهم إعمار العقارية 3.2% وتراجع سهم العربية للطيران 3.4%. ونزل مؤشر قطر 0.7%، إذ تراجع سهم مصرف قطر الإسلامي 2.5% وفقد سهم صناعات قطر 1.7%، وفقا لبيانات رويترز.

وفي مصر، انخفض مؤشر الأسهم القيادية 0.9%. وتراجع سهما البنك التجاري الدولي والمجموعة المالية هيرميس 2.2% و3.3% على الترتيب.

وعكس المؤشر القياسي للبورصة السعودية المسار ليغلق على ارتفاع 0.1%. وقفز سهم جبل عمر للتطوير 6.8% وتقدم سهم مجموعة سامبا المالية 2.6%. وارتفع سهم أرامكو السعودية 0.3%.

النفط يخسر 3%

وتراجعت أسعار النفط نحو 3% اليوم الثلاثاء، مواصلة خسائرها لليوم الثالث، إذ ألقت المخاوف من انتشار فيروس كورونا وأثره على الطلب النفطي بظلالها على تخفيضات إنتاج أوبك وفاقد المعروض الليبي.

ونزل خام برنت 1.35 دولار بما يعادل 2.4% ليتحدد سعر التسوية عند 54.95 دولارا للبرميل. وهبط الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 1.53 دولار أو 3% ليغلق على 49.90 دولارا.

الأسهم الأميركية والأوروبية

وارتفعت مؤشرات الأسهم الأميركية مستمدة بعض الدعم من تقارير الأرباح بعد أن شهد المؤشران ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز الصناعي أسوأ جلساتهما في عامين بفعل المخاوف من التفشي العالمي لفيروس كورونا، فيما قال الرئيس دونالد ترامب إن "سوق الأسهم سيتعرض لخسائر فادحة لو لم أفز بولاية رئاسية ثانية".

وصعد داو 0.52% إلى 28106.08 نقطة، وزاد ستاندرد أند بورز بنسبة 0.46% مسجلا 3240.83 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 0.82% إلى 9296.83 نقطة.

وانخفضت الأسهم في أنحاء العالم اليوم إلى أدنى مستوياتها منذ أوائل ديسمبر/ كانون الأول، فيما سجل عائد الدين القياسي الأميركي مستوى قياسيا منخفضا بفعل القلق حيال العواقب الاقتصادية لانتشار الفيروس.

وفي أوروبا، أغلقت الأسهم عند أدنى مستوياتها فيما يقرب من شهرين اليوم، وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 1.8% مع انتشار فيروس كورونا خارج الصين، ما جعل المستثمرين يسارعون إلى إعادة تقييم التداعيات الاقتصادية المحتملة. وفقد ستوكس نحو 700 مليار دولار من قيمته منذ إغلاق الجمعة.

وتصدرت أسهم البنوك وشركات التأمين خسائر السوق، مع تراجع عوائد السندات بسبب التدافع على الأصول الآمنة.

ونزل المؤشر داكس الألماني 1.9%، في حين هبطت أسهم إيطاليا 1.4%، مواصلة خسائرها من الجلسة السابقة وسط تقارير بأن بنوكا رئيسية تفرض قيودا على الرحلات إلى البلد الذي أصبح بؤرة أكبر تفش لفيروس كورونا في أوروبا.

ونزلت أسهم شركات الطيران، التي تلقت أكبر ضربة يوم الاثنين، ليهبط لوفتهانزا وإيزي جت ورايان إير بين 1.5% و3.6%.

المساهمون