خان شيخون... ذهب ليحضر الخبز لطفليه فعاد ليجدهما ميّتيْن

خان شيخون... ذهب ليحضر الخبز لطفليه فعاد ليجدهما ميّتيْن

05 ابريل 2017
الصورة
خلفت المجزرة عشرات الضحايا من الأطفال (الأناضول)
+ الخط -



غابت قصصهم ولم يحضر منها إلا القليل، قتلى الهجمة الكيماوية التي نفّذتها طائرات النظام السوري على مدينة خان شيخون، جنوبي محافظة إدلب. ماتوا وللبعض منهم حكايات، لأنّ أكثرهم كانوا نائمين لحظة القصف فتابعوا نومهم الطويل بعده.

خرج عبد الحميد اليوسف، ابن مدينة خان شيخون، صباح يوم الثلاثاء باكراً، ليحضر الخبز لطفليه وزوجته، التي تركها تحضر وجبة الإفطار، لكنّه عاد ولم يجد إلا الجثث، التي فارقت الحياة اختناقاً.

بقي عبد الحميد وحيداً، بعد أن قتل في الهجمة طفلاه وزوجته، وأحد إخوته وعائلته المكوّنة من أربعة أفراد جميعاً، لا يملك إلا الذكريات التي كوّنها مع عائلته الصغيرة.

لقد قضت الهجمة على أكثر من 100 شخص، وفقاً للدفاع المدني في إدلب، بينهم عائلة كاملة لم يخرج منها أحد، ماتوا ولم يعلم عنهم أحد شيئاً إلا بعد ساعات.

وبحسب المصدر فإن العدد قابل للزيادة، نظراً لكثرة الإصابات التي تجاوزت الـ500، وتوزّعها على النقاط الطبية الميدانية والمستشفيات في ريف إدلب.